
افتتحت وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، اليوم الأربعاء في نواكشوط، أعمال منتدى الأعمال الموريتاني – الألماني، المنظم من طرف غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية ووكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا.
ويهدف المنتدى، الذي جرى افتتاحه بحضور معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد سيد أحمد ولد أبوه، إلى تعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري بين موريتانيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية، واستكشاف فرص جديدة للشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وأكدت معالي وزيرة التجارة والسياحة، في كلمتها بالمناسبة، أن الحكومة تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز المبادلات التجارية مع الشركاء الدوليين، مستعرضة المقومات الاستثمارية التي تزخر بها موريتانيا، والتي تشمل موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وموقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يربط شمال إفريقيا بعمقها الإفريقي، إلى جانب فرص واعدة في قطاعات المعادن والطاقة والزراعة والصيد البحري، فضلاً عن التطور الملحوظ في مجالات البنى التحتية والخدمات اللوجستية.
وأضافت أن موريتانيا تشهد مرحلة مفصلية في مسارها التنموي، مدعومة بالإرادة السياسية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الاستثمار الخاص، مشيرة إلى اعتماد مدونة استثمار حديثة توفر حوافز وامتيازات نوعية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية.
وأشادت الوزيرة بمتانة العلاقات الثنائية بين موريتانيا وألمانيا، القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، داعية رجال الأعمال في البلدين إلى استثمار الفرص المتاحة وإقامة شراكات عملية تسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المشتركة.
من جهته، أبرز رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، السيد الشيخ العافية ولد محمد خونه، أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكداً ضرورة بناء شراكات اقتصادية مستدامة قائمة على المصالح المشتركة.
بدوره، دعا رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الألمان، والعمل على تطوير بيئة أعمال تنافسية وجاذبة للاستثمارات.
كما استعرض عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية، السيد فريدريش بيسلت، الفرص الاستثمارية التي يوفرها السوق الموريتاني، مشيراً إلى تزايد اهتمام الشركات الألمانية بالاستثمار في قطاعات استراتيجية، من بينها الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات والصناعة.
وأكد القائم بأعمال سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في نواكشوط، السيد أوليك زانهاود، التزام بلاده بدعم جهود موريتانيا الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات الثنائية.
من جانبه، قدم المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، السيد اتاه أحمد مولود، عرضاً حول الإصلاحات المتخذة لتحسين مناخ الأعمال، والآليات التي توفرها الوكالة لمرافقة المستثمرين الأجانب وتسهيل ولوجهم إلى السوق الموريتاني.
ويعكس تنظيم هذا المنتدى تطلع موريتانيا وألمانيا إلى ترسيخ تعاون اقتصادي متين، قائم على الاستثمار المنتج ونقل الخبرات وخلق قيمة مضافة مستدامة.




