
شهدت مدرسة تكوين ضباط الشرطة “المجاهد المتوفى أحمد لولو” بمدينة سطيف الجزائرية، حفلاً رسمياً لتخريج دفعة جديدة من المتدربين المتخصصين في مجالات العمل الشرطي، حضره الفريق محمد ولد لحريطاني، المدير العام للأمن الوطني الموريتاني. وكان من بين المتخرجين خمسة (05) مفتشي شرطة من الشرطة الوطنية الموريتانية، الذين أكملوا بنجاح برنامجاً تكوينياً متقدماً.
يأتي هذا التخرج في إطار التعاون الأمني الثنائي بين الجزائر وموريتانيا، الذي يهدف إلى تعزيز القدرات المهنية للأطر الشرطية وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
ومع ذلك، أثار الحدث تساؤلات مشروعة في أوساط الرأي العام الموريتاني حول آلية اختيار هؤلاء المتدربين، حيث غابت المعلومات الرسمية الواضحة بشأن إجراءات الاكتتاب أو المسابقة التي أفضت إلى مشاركتهم. فهل تم الاختيار عبر إعلان علني ومسابقة شفافة تضمن تكافؤ الفرص، أم كان مقتصراً على فئة معينة دون إشراك واسع؟
يُنتظر من الجهات المختصة في الشرطة الوطنية تقديم توضيحات رسمية حول هذه النقاط، لتعزيز مبادئ الشفافية والمساواة، وطمأنة الرأي العام بأن مثل هذه الفرص التكوينية الدولية تُدار بطريقة عادلة ومنصفة.




