
يقضي المدير العام للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، الدكتور محمد الرباني، إجازته السنوية في مسقط رأسه بضواحي مدينة أبي تلميت، مستفيداً من أجواء المنطقة الهادئة وطبيعتها الصحراوية، بعيداً عن أجواء العمل والانشغالات الإدارية والأكاديمية.
ويحرص الدكتور محمد الرباني خلال عطلته على قضاء وقته بين أفراد أسرته وذويه وسكان المنطقة، في مشهد يعكس ارتباطه بمسقط رأسه وحرصه على التواصل المستمر مع محيطه الاجتماعي، رغم المسؤوليات التي يضطلع بها على رأس مؤسسة أكاديمية عريقة.
ويتمتع الدكتور محمد الرباني بمسار علمي وأكاديمي، إلى جانب اهتمامه بمجالات الثقافة والأدب، وحضور اجتماعي يعكس صلته بمحيطه المحلي، فضلاً عن مواقفه الداعمة للتوجهات العامة للحكومة وبرامج حزب الإنصاف.
ومنذ توليه إدارة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، انخرط الدكتور الرباني في مسار يهدف إلى تطوير المؤسسة وتعزيز أدائها، من خلال العمل على معالجة التحديات المطروحة، وتحسين أساليب التسيير، والارتقاء بالأداء الإداري والأكاديمي.
كما يركز المدير العام على تعزيز مكانة المعهد باعتباره مؤسسة أكاديمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الاهتمام بتطوير البحث العلمي، وتحسين الأداء الإداري، وتعزيز البنية التحتية، بما يواكب تطلعات المؤسسة ويعزز حضورها العلمي والثقافي.
وتشكل عطلته السنوية في مسقط الرأس فرصة للقاء الأهل والسكان والتواصل مع مختلف مكونات المجتمع المحلي، في صورة تجمع بين الراحة بعد عام من العمل، والحفاظ على الصلة بالمحيط الاجتماعي الذي ينتمي إليه.




