
وجّه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تعليماته إلى الحكومة باتخاذ كافة التدابير اللازمة للمحافظة على تموين الأسواق المحلية بالمواد الأساسية، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد اليوم الأربعاء في العاصمة نواكشوط، وهو أول اجتماع للحكومة منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عقب الاجتماع، شدد الرئيس على ضرورة ضمان توفير المواد الغذائية والطاقوية الضرورية بكميات كافية، والعمل على إبقائها في متناول المواطنين بأسعار مناسبة، تحسبًا لأي انعكاسات محتملة على السوق المحلية.
ومنذ بداية التصعيد العسكري، سادت مخاوف لدى المواطنين من تأثيرات غير مباشرة على الاقتصاد الوطني، خصوصًا في ظل اعتماد البلاد على استيراد المنتجات النفطية، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع وخدمات النقل.
وتشير التقديرات الدولية إلى احتمال استمرار ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب، في ظل المخاوف المرتبطة بحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني فرض سيطرته على المضيق، ملوّحًا باستهداف أي سفينة تحاول العبور، بينما علّقت شركة ميرسك عملياتها وقبول حجوزات الشحن من وإلى عدد من الموانئ الاستراتيجية في المنطقة، ما زاد من حدة القلق في الأسواق العالمية.




