
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
بقلوبٍ يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يعتصرها الحزن،
يتقدّم شريف عبد المؤمن بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة أهل جدن، إثر وفاة العارفة المحبّة، وذات السيرة الطيبة، الفاضلة زينب جدن.
سائلًا المولى عزّ وجل أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، ويجعل مثواها الجنة، وأن يخلفها في أهلها خيرًا، ويبارك في عقبها، ويرزق ذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




