
نظمت الوزارة المنتدبة لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلفة بالميزانية بالشراكة مع مشروع دعم التكوين في المالية العامة الممول من إدارة الخزينة الفرنسية؛اليوم بنواكشوط؛ ملتقى خصص لموضوع قيادة الموارد البشرية من خلال إبراز دور الكفاءات في القطاع المكلف بالميزانية.
ويتنزل هذا الملتقى التكويني في إطار مشروع إصلاح المالية العامة؛ الذي تمثله بوضوح اللائحة التنظيمية لقوانين المالية؛ عبر عملية تحديث عميقة لإدارة الميزانية؛ القائمة على النتائج بدلاً من الوسائل؛ والتي تتطلب أدوات جديدة وكفاءات تتوائمُ مع هذه المتطلبات.
لدى افتتاحه أعمال الملتقي أكد مدير ديوان الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد جالو آمادو عبدولاي؛ على أن هذا الحدث يندرج ضمن سياق وطني مطبوع بإصلاحات هيكلية عميقة باشرتها موريتانيا خلال السنوات الأخيرة
وأضاف في ذات السياق أن الوزارة المكلفة بالميزانية جعلت من قيادة الموارد البشرية عبر الكفاءات محوراً استراتيجياً في عملها؛ من خلال ملائمة المهارات مع المناصب؛ وكذا تأسيس منظومة إدارية متعلمة؛ مرنة؛ قادرة على مجابهة تحديات الحاضر والمستقبل.
بدوره عبر برنارد روبي؛ المستشار المكلف بالتعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا في موريتانيا؛ عن تقديره للجهود الموريتانية المبذولة و الالتزام المستمر في إطار الشراكة مع مشروع(P2FP) وبقية المساهمين في تنفيذ مشروع دعم التكوين في المالية العامة.
وأوضح أن نتائج هذا الملتقى ستعزز من الإصلاح المدروس والمدعوم الذي ينتهجه قطاع الميزانية؛ والمتوقع أن يسفر عن نتائج ملموسة ومرئية وملهمة للإدارات الأخرى؛ آملاً أن يكون هذا النهج بمثابة نموذج يحتذى على نطاق أوسع عبر مختلف الإدارات الموريتانية؛ معتبراً أن الاستثمار في تطوير المهارات لدى الموارد البشرية هو استثمار في المستقبل




