
نواكشوط – في خطوة تعكس نضج التداول السلمي على السلطة داخل حزب الإنصاف الحاكم، تم اليوم تسليم المهام رسميًا من الرئيس السابق سيد أحمد ولد محمد إلى الرئيس الجديد محمد ولد بلال، في مراسم شهدتها أجواء ودية ملؤها الاحترام المتبادل والالتزام بروح المسؤولية الجماعية.
جرت مراسم التسليم بحضور قيادات بارزة من الحزب، من بينهم:
النائب الأول لرئيس الحزب محمد يحيى ولد حرمة،
النائب الثالث تيرنو بارو،
النائب الخامس هاوا جالو،
والمدير المالي والإداري سيدي محمد ولد عبد الدائم.
يأتي هذا التسليم بعد انتخاب محمد ولد بلال رئيسًا للحزب في المؤتمر الاستثنائي الأخير، خلفًا لسيد أحمد ولد محمد الذي قاد الحزب بنجاح خلال الفترة الماضية. ويُعد هذا الحدث إشارة قوية إلى تعزيز التقاليد المؤسسية داخل الحزب، مع التركيز على الاستمرارية والانضباط في العمل السياسي.
بهذا التسليم الرسمي، يفتتح حزب الإنصاف مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز الفعالية السياسية، وبناء حزب قوي يدعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ويواكب التحديات التنموية للبلاد.




