
أشرف وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، مساء أمس الجمعة 26 ديسمبر 2025، في قرية “انفني” التابعة لمقاطعة بوتلميت بولاية اترارزة، على افتتاح أعمال الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للطريقة التجانية.
جرت مراسم الافتتاح بحضور الوالي المساعد لولاية اترارزة السيد سيدي محمد ولد سيدينا، إلى جانب المستشار المكلف بالإعلام والاتصال بوزارة الشؤون الإسلامية، وحاكم مقاطعة بوتلميت، وعمدة بلدية علب آدرس، والمدير الجهوي للقطاع، وقادة التشكيلات العسكرية والأمنية بالمقاطعة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن انعقاد هذا الملتقى العلمي والروحي يعكس دور البعد الديني والثقافي كركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، وذلك انسجاماً مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورؤيته الرامية إلى ترسيخ المرجعية الوطنية وصيانة المقومات الجامعة للبلاد.
وأضاف أن الحكومة، برئاسة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، حريصة على تجسيد هذا التوجه من خلال وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، عبر مقاربة مؤسسية متكاملة تقوم على الحكامة الرشيدة، وترسيخ الاعتدال والتجديد المسؤول، وربط العمل الديني بخدمة السلم الاجتماعي وتحصين المجتمع.
كما شدد الوزير على أن هذه الدورة تمثل استمرارية للسند العلمي والروحي للطريقة التجانية، مشيداً بقدرة المنهج السني المعتدل على المواءمة بين الأصالة والواقع، ونشر الوعي، وتعزيز الأخوة، وترسيخ مكانة موريتانيا كمنبر للاعتدال وفضاء للتعايش السلمي.
واستذكر الوزير مضامين خطاب فخامة رئيس الجمهورية في مهرجان مدائن التراث بوادان، الداعي إلى تحصين المجتمع بثقافة دينية راشدة، ونبذ الانقسامات والعصبيات، والتصدي لمختلف أشكال الفساد، تعزيزاً لقيم النزاهة والمسؤولية وحماية الصالح العام.
وزير الشؤون الإسلامية يفتتح أعمال الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للطريقة التجانية في قرية “انفني”
انفني
6:35 مساءً | 27 ديسمبر 2025
أشرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، مساء أمس الجمعة في قرية “انفني” التابعة لبلدية علب آدرس بمقاطعة بوتلميت، على انطلاق الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للطريقة التجانية، بحضور الوالي المساعد لولاية اترارزه، السيد سيدي محمد ولد سيدينا، وبمشاركة عدد من العلماء والباحثين.
وأكد معالي الوزير أن انعقاد هذا الملتقى العلمي والروحي في هذا السياق الوطني يعكس دور البعد الديني والثقافي كركيزة أساسية في مشروع بناء الإنسان وتعزيز الهوية الجامعة، انسجاما مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتطبيقا لرؤيته الرامية إلى ترسيخ المرجعية الوطنية وصيانة المقومات الجامعة للبلاد، وتثمين الرصيد العلمي والروحي كأحد مرتكزات الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن الحكومة برئاسة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي حريصة على تجسيد هذا التوجه عبر وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، حيث يتولى القطاع تنزيله واقعيا في إطار تشخيص ومقاربة مؤسسية متكاملة تقوم على الحكامة الرشيدة وترسيخ الاعتدال والتجديد المسؤول وربط العمل الديني بخدمة السلم الاجتماعي وتحصين المجتمع وتعزيز تماسكه.
وأضاف ان انعقاد الدورة الثامنة عشرة للملتقى تمثل استمرارية للسند العلمي والروحي للطريقة التجانية، مؤكدا قدرة المنهج السني المعتدل على المواءمة بين أصالة المرجعية وحسن قراءة الواقع، ونشر الوعي، وتعزيز الأخوة، وترسيخ مكانة موريتانيا كمنبر للاعتدال وفضاء للتعايش، وتجسيد مضامين خطاب فخامة رئيس الجمهورية بمهرجان مدائن التراث في وادان، الداعي إلى تحصين المجتمع بثقافة دينية راشدة ونبذ الانقسامات والعصبيات القبلية والجهوية والفئوية، والتصدي لمختلف أشكال الفساد الأخلاقي والإداري والمالي والفكري، تعزيزا لقيم النزاهة والمسؤولية، وصونا للصالح العام.
ومن جهته، أكد الأمين العام لهيئة علماء موريتانيا فضيلة الشيخ ولد صالح على أهمية الملتقى في إبراز الصورة العلمية للتصوف وتوجيه الاتباع إلى سلوك طريق العلم والعمل كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
من جانبه، ألقى الدكتور محمد الحنفي دهاه كلمة باسم الخليفة محمد الكبير ولد دهاه، رحب فيها بضيوف الملتقى والمشاركين في الندوة العلمية، معربا عن شكره لجهودهم في إثراء المحتوى المعرفي للدورة، شاكرا السلطات الموريتانية على ما قدمته من تسهيلات ودعم مادي ومعنوي وأمني، ومؤكدا أن هذا التعاون كان له الأثر البارز في تنظيم الملتقى في ظروف نموذجية تليق بمكانته الدولية.
وبدوره، رحب عمدة بلدية علب آدرس السيد أحمدو فال ولد يحيى بفا، بمعالي الوزير والوفد المرافق له، مثمناً الدور الحيوي الذي يلعبه القائمون على الملتقى في تعزيز الوحدة الوطنية.
وأشاد بقدرة الملتقى على جمع مختلف مكونات المجتمع الموريتاني تحت سقف واحد، ومخاطبتهم بأسلوب علمي رصين يحث على التآخي والتآلف، وينبذ كل أشكال العنف والغلو.
وشهد المؤتمر تنظيم ندوة علمية بعنوان: “الشيخ محمد الحافظ الشنقيطي العالم المجدد والصوفي السني.. قراءة في المنهج ونظرة في التراث”، سلطت الضوء على إسهامات الشيخ في تجديد الفكر الصوفي السني، ودوره في نشر الإشعاع العلمي والروحي للبلاد.
وأشاد بقدرة الملتقى على جمع مختلف مكونات المجتمع الموريتاني تحت سقف واحد، ومخاطبتهم بأسلوب علمي رصين يحث على التآخي والتآلف، وينبذ كل أشكال العنف والغلو.
وشهد المؤتمر تنظيم ندوة علمية بعنوان: “الشيخ محمد الحافظ الشنقيطي العالم المجدد والصوفي السني.. قراءة في المنهج ونظرة في التراث”، سلطت الضوء على إسهامات الشيخ في تجديد الفكر الصوفي السني، ودوره في نشر الإشعاع العلمي والروحي للبلاد.




