
أصدر قاضي التحقيق بمحكمة روصو، مساء الثلاثاء، قرارًا بإيداع مدرس بمحظرة «المبروك» التابعة لمقاطعة أبي تلميت السجن، وذلك بعد توجيه تهمة الإهمال في حق طفل كان تحت مسؤوليته، يُشتبه في أن ذلك الإهمال أدى إلى وفاته. كما قرر القاضي وضع بقية الأشخاص المشمولين في الملف تحت الرقابة القضائية، وفق مصادر قضائية.
وكانت النيابة العامة بروصو قد وجهت اتهامات إلى شيخ المحظرة ومساعده، وأحالتهما إلى قاضي التحقيق مع التوصية بإيداعهما السجن، إلى جانب متهمين آخرين أوصت بوضعهم تحت المراقبة القضائية، وذلك على خلفية وفاة الطفل سيدي محمد ولد محفوظ داخل المحظرة في ظروف وصفتها أسرته بالمريبة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن جلسات الاستماع إلى المتهمين والأطراف المعنية في القضية استمرت يومين متتاليين، بالتزامن مع احتجاجات نظمها ذوو الضحية وعدد من المتضامنين، طالبوا خلالها بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن لائحة الاتهام شملت أربعة أشخاص، من بينهم المدرس ومساعده وشقيقه، إضافة إلى الطبيب المشرف على المحظرة، وذلك بعد الاستماع إلى إفادات الشهود ضمن مسار التحقيق الجاري.



