
نظمت سلطة تنظيم النقل الطرقي، اليوم الخميس في نواكشوط، حفلاً لتكريم الفائزين في النسخة الرابعة من جائزتها السنوية لعام 2025، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية والحد من حوادث السير.
وتسعى هذه الجائزة إلى تشجيع التميز في قطاع النقل، من خلال مكافأة أفضل شركات النقل والسائقين، بما يساهم في حماية الأرواح وتقليص الخسائر الاقتصادية الناجمة عن حوادث المرور، فضلاً عن تعزيز وعي مختلف الفاعلين بضرورة الالتزام بقواعد السلامة.
وقد توجت شركة “AMS فياج” بجائزة أفضل شركة نقل، فيما فاز السائق المختار الحاج الحاج بجائزة أفضل سائق في النقل البيني، ونال السائق حامدو سليمان انضو جائزة أفضل سائق في النقل الحضري.
وحصلت الشركة الفائزة على درع تكريمي، بينما مُنح السائقان الفائزان مليوني أوقية قديمة لكل منهما، في حين نال أصحاب المراكز الثانية مليون أوقية قديمة، والثالثة خمسمائة ألف أوقية قديمة.
وتخلل الحفل عرض مفصل حول مسار الجائزة وتطورها، وصولاً إلى مراحل التقييم واختيار الفائزين.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، الحسن ولد عوان، أن حوادث السير تمثل ثاني أسباب الوفاة بعد الوفيات الطبيعية، مشيراً إلى أن العامل البشري يظل السبب الرئيسي فيها، ما يستدعي مضاعفة الجهود لتعزيز الوعي واحترام قواعد السلامة.
وأضاف أن حوادث المرور تتسبب سنوياً في وفاة نحو 1.3 مليون شخص عالمياً، وإصابة عشرات الملايين، غالباً بإعاقات دائمة، فضلاً عن كلفتها الاقتصادية التي تصل إلى نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي للدول.
وأشار إلى أن إطلاق هذه الجائزة يأتي في إطار دعم الجهود الحكومية للحد من الحوادث، مبرزاً تسجيل تراجع ملحوظ في أعدادها منذ انطلاق المبادرة.
كما استعرض جملة من الإجراءات المتخذة، من بينها حظر حركة النقل العمومي بعد منتصف الليل، وإنشاء محطات لقياس الحمولة، واعتماد مثبتات السرعة، إلى جانب تطوير البنية التحتية للنقل عبر إنشاء محطات طرقية عصرية وترميم القائم منها.
من جانبه، ثمّن رئيس اتحادية النقل محمدو ولد سيدي هذه المبادرة، معتبراً أنها تعزز التنافس الإيجابي وترسخ ثقافة الالتزام بالسلامة الطرقية، فيما أشاد المتحدث باسم الفائزين حامد سليمان انضو بشفافية المسابقة وأثرها الإيجابي على القطاع.




