
تتناقل مصادر مطلعة في نواكشوط أنباء قوية تفيد بقرب تعيين الإعلامي البارز إسماعيل ولد الرباني، المدير الناشر لموقع الوئام الوطني، رئيسًا لمجلس إدارة إحدى أهم الإدارات الاستراتيجية في البلاد، في خطوة اعتُبرت على نطاق واسع تتويجًا طبيعيًا لمسار طويل من الكفاح الوطني، والعطاء الإعلامي، والدعم الثابت لمشروع الدولة الحديثة بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
ويُعد إسماعيل ولد الرباني من أبرز الأصوات الإعلامية الوطنية وأكثرها حضورًا وتأثيرًا في المشهد الصحفي الموريتاني، وهو كاتب مقالات يومية معروفة بدفاعها المستميت عن برنامج فخامة الرئيس غزواني، وانخراطها الواعي في دعم مشروعه الإصلاحي الشامل.
إن صحت هذه الأنباء، فإنها تمثل أقل تثمين يمكن أن يُمنح لرجل كرّس حياته دفاعًا عن ثوابت الدولة، وخدمةً للمصلحة العليا للوطن، وتعبيرًا صادقًا عن نبض الشارع وهموم المواطن، بلغة رصينة ورؤية استراتيجية نادرة.
ينحدر ولد الرباني من أسرة وطنية عريقة تركت بصماتها في تاريخ موريتانيا السياسي والاجتماعي والثقافي، قديمًا وحديثًا. وقد عُرف في الأوساط الفكرية كـ أستاذ متقاعد في التاريخ والجغرافيا، يتمتع بخلفية علمية متينة، وقدرة تحليلية عميقة، جعلت منه صوتًا موثوقًا ومُتابعًا من مختلف شرائح المجتمع.
وإلى جانب مساره الأكاديمي، يمتلك ولد الرباني رصيدًا مشرفًا في الصحافة الوطنية، إذ ساهم في بدايات تأسيس الإعلام المستقل، ولعب دورًا محوريًا في ترسيخ تقاليد مهنية رفيعة، جعلت من موقع الوئام الوطني منصةً موثوقة ونافذة للتعبير عن المواقف الوطنية الصادقة.
تعيينه المحتمل في هذا المنصب الحساس — إن تأكد رسميًا — سيكون إشارة واضحة إلى أن الدولة بدأت تعترف بقيمة الكفاءات الوطنية التي جمعت بين المعرفة، والخبرة، والانتماء الصادق، والموقف المسؤول.
إنه تكريم لشخص، ورسالة تقدير لمسيرة، وخطوة نحو تعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.




