
قالت مصادر مقربة من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إنه رفض استقبال فريق طبي أرسلته محكمة الاستئناف للكشف على حالته الصحية.
ويتكون الفريق الطبي من أربعة أطباء من أبرز المختصين، في الأمراض التي أشار فريق الدفاع إلى أن الرئيس السابق يعاني منها.
وحسب مقربين من الرئيس السابق، فإنه متمسك بالتقارير الطبية القديمة التي بحوزته ويرفض الخضوع لأي فحوص جديدة.
وكانت محكمة الاستئناف قد قررت تشكيل لجنة طبية للحسم في مدى حاجة الرئيس السابق للعلاج في الخاوج كما سطالب بذلك فريق الدفاع عنه، وعلقت جلسات محاكمته غي انتظار تقرير اللجنة الطبية.




