
قالت الأحزاب السياسية والقوى المدنية الموريتانية إن قرار وقف العدوان في قطاع فزة يؤكد حقيقة ثابتة وهي أن قضية الشعب الفلسطيني العادلة ليست قابلة للتجاوز وإرادة مقاوميه ليست قابلة للانكسار .
وأكدت الأحزاب والقوى المدنية خلال مسيرة نظمتها اليوم احتفاء بوقف إطلاق النار إن ما حدث خلال عام و5 أشهر يثبت الشعب الفلسطيني على احترام كرامته وحقوقه وبسط سيادته على أراضيه.
وشدد القوى الموريتانية في بيان قرأ خلال المسيرة على أن الشعب الموريتاني، إذ يحتفل بنصر المقاومة و وقف العدوان على أشقائه في فلسطين المحتلة، ليشيد بهذا الصمود أمام الوحشية والعدوان المدمر الذي لم تعرف البشرية له نظيرا”.
ودعا البيان ” أحرار العالم إلى مؤازرة الشعب الفلسطيني ونصرته في الدفاع عن نفسه بما لديه من وسائل وأمكانات حتى يسترد كامل أرضه المحتلة، و تتوج نضالاته بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .
كما دعت القوى الموريتانية إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومثولهم أمام محكمة الجنايات الدولية التي شكل حكمها انتصارا أخلاقيا وقانونيا للشعب الفلسطيني، وتحولا تاريخيا في الضمير العالمي الذي قادته نفس الحركة التي دحرت نظام الميز العنصري في جنوب إفريقيا قبل عقود .
وأضاف البيان يوجه الشعب الموريتاني بكل أطيافه وقواه السياسية والمجتمعية إلى جميع الهيئات والمنظمات الدولية وأحرار العالم وأشقاء الشعب الفلسطيني في العالمين العربي والإسلامي إلى هبةً إنسانية عاجلة وكريمة لنجدة أهل غزة وإعادة إعمار أرضهم التي دمرها العدوان بشكل كامل، وتقديم مساعدات إنسانية للذين بقوا منهم بعد 471 يوما من الموت والحصار والمرض .
كما أهاب البيان كافة الدول والمنظمات للعمل من أجل رفع الحصار الظالم علي غزة
.






