
بسم الله الرحمن الرحيم.
بيان من أسرة أهل آباه موجه إلى قبيلة الجود والشهامة تندغة.
بإسمي وبإسم الأسرة الكريمة أهل آباه وانطلاقا من روح عقيدتنا الداعية إلى رد الجميل والإعتراف به لأهله؛وأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعترف الاسرة بجزيل الشكر والإحسان لقبيلة الجود والشهامة تندغة فردا فردا وجماعة جماعة وفخظا فخظا وهذا قليل في حقهم فهم كما قال الشاعر:
إن التنادغ قوم سادة فضلا
وحبهم في الورى من جودهم نبتا
وجارهم في وجار آمنا جذلا
ودونه السيف منهم ظل منصلتا
نجارهم في عجار من تقى وهم
ما بين علامة أو من يكون فتى
حي التنادغ إن حلت بساحته
قوم فأسعد بهم في صيفهم وشتا
قوم “متى تاتهم تلمم بدورهم”
فالفضل والنبل منهم في جواب “متى”
حي التنادغ إن البذل ديدنهم
وفيهم علم للمكرمات رتا
فسوحهم للمعالي والندى وطن
وفضلهم عن سواهم للورى ثبتا
“يا أم يا أم” فيهم لست تسمعها
وربما سمعت أذناك “يا أبتا”
و”الأربعون جوادا” هم سراتهم
في “حلة” أنجبتهم سادة ثبتا
إن المروءة فيهم والسماحة قد
تكنفاهم ومن يحسدهم كبتا
ومن يناظرهم من ذي مناظرة
في علم مسألة يرجع وقد بهتا
ومن يناوئهم يظفر بهامته
سيف إذا لج واحلولى الهوى وعتا
إذا نعتتهم بالفضل كلهم
ما مائن من لهم بالفضل قد نعتا
يدا الفتى منهم والبحر دونهما
للمجد مسعاهما لله ما سعتا
يدان قد أوعتا في الله أوعية
للعلم والحلم والجود الذي وعتا
فلهم مني ومن الأسرة جميل العرفان والشكر والتقدير على مابذلوه من صدق المشاعر والأخوة والبذل فشكرا آل تنادغا
أخوكم أحمد ول أباه




