
اجتمع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، بعدد من الشخصيات السياسية البارزة تمثل الطيف السياسي الوطني بكامله، بما في ذلك قادة أحزاب الموالاة والمعارضة، في خطوة تمهيدية لانطلاق الحوار الوطني الشامل الذي تعهد به الرئيس منذ أكثر من عام.
وأفادت مصادر مطلعة أن الاجتماع ضم حوالي 40 شخصية سياسية، موزعة بالتساوي بين الموالاة (بقيادة حزب الإنصاف الحاكم) والمعارضة، بما فيها ممثلون عن مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وأحزاب معارضة غير ممثلة في البرلمان، بالإضافة إلى أحزاب مرخصة حديثاً.
ركز النقاش خلال اللقاء على جدول الأعمال المقترح للحوار والضمانات اللازمة لنجاحه، مع تأكيد الرئيس غزواني على جديته في إطلاق هذا الحوار في أقرب وقت ممكن، وبمشاركة واسعة تشمل جميع الأطراف دون استثناء، لمناقشة كافة الملفات الوطنية الملحة.
وكانت أطراف معارضة قد أعربت سابقاً عن رغبتها في لقاء مباشر مع الرئيس للتأكد من الدوافع والجدية وراء هذا المسار، الذي يشرف على تنسيقه السياسي المخضرم موسى فال يال.
يُذكر أن الرئيس غزواني قد شدد في تصريحاته الأخيرة على أن الحوار يهدف إلى تحقيق إصلاح شامل، مع تجاوز المصالح الحزبية الضيقة، لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار في البلاد.




