
نظّمت الجمعية الموريتانية لأصحاب الهمم، تحت رعاية وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، أمسية ثقافية وتوعوية بمقاطعة لكصر، إيذاناً بانطلاق حملات التعبئة المجتمعية الهادفة إلى حماية الشباب من مخاطر المخدرات والعنف داخل أحياء العاصمة نواكشوط.
وجرى تنظيم هذه الفعالية بحضور المدير المساعد للرياضة، السيد محمد الأمين طالب محمد، والمندوبة الجهوية للوزارة على مستوى ولاية نواكشوط الغربية، السيدة فاطمة سي، إلى جانب عدد من الفاعلين في المجالين الاجتماعي والثقافي، ومهتمين بقضايا الشباب والتنمية المجتمعية.
وشهدت الأمسية تقديم سلسلة من المداخلات العلمية والدينية والثقافية، تناولت مختلف الأبعاد المرتبطة بظاهرة الإدمان وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. وقدّم جراح الأطفال الدكتور صدام إبراهيم عرضاً حول التداعيات الصحية لتعاطي المخدرات، فيما استعرضت الأخصائية النفسية لبنى رشيد الانعكاسات النفسية والسلوكية للإدمان على فئة الشباب، بينما تناول الفقيه الحضرامي أحمد الطلبه البعد الديني والأخلاقي وسبل الوقاية والتحصين المجتمعي.
كما تميزت الأمسية بفقرة أدبية قدّمها الأديب محمد سيدي زين الدين، إلى جانب عرض مسرحي هادف جسّد مخاطر المخدرات والعنف وما يترتب عليهما من آثار مدمرة على النسيج الاجتماعي، فضلاً عن فقرة مديحية أضفت على الحفل أجواءً روحانية عكست أهمية تكامل الأدوار الثقافية والدينية في نشر الوعي.
واختُتمت فعاليات الأمسية بتوزيع شهادات التكوين الكشفي على المشاركين في الدورة التكوينية التي نظمتها الجمعية، في خطوة تعكس حرصها على تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من الإسهام الإيجابي في خدمة المجتمع، ضمن رؤية ترمي إلى بناء بيئة أكثر أمناً ووعياً وتماسكاً.




