
تتجه أنظار المريدين والمحبين إلى مطار أم التونسي الدولي، حيث من المقرر –بمشيئة الله تعالى– أن يصل العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا، حفظه الله ورعاه، إلى أرض الوطن مساء الخميس 6 أغسطس 2026، عند الساعة السادسة مساءً، بعد فترة من الغياب.
ويُعد الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا من أبرز الشخصيات الدينية في موريتانيا، كما يحظى بمكانة اجتماعية وسياسية وازنة، لما عُرف عنه من أدوار في نشر العلم وترسيخ قيم التسامح وتعزيز السلم الاجتماعي.
وتُشكل عودته إلى الوطن مناسبة مفرحة بالنسبة للمريدين ومحبيه في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما في ولاية اترارزة، وخاصة منطقة أبي تلميت التي تحتضن قريته، حيث يشرف على محظرة تضم مئات الطلاب، ويقدم الدعم للعديد من الأسر من خلال التعليم والإنفاق والكسوة، في مبادرات خيرية واجتماعية متواصلة.
كما يُنسب إلى الشيخ دور بارز في توطيد العلاقات الاجتماعية، وتعزيز روح التآخي بين مكونات المجتمع، إلى جانب دعمه لجهود الدولة في مواكبة مسار الإصلاح وترسيخ الاستقرار والتنمية.




