
اختتمت الرابطة الثقافية لشباب علب آدرس، مساء الأحد 6 سبتمبر 2026، فعاليات النسخة الثالثة من مخيمها الثقافي، المنظم هذا العام تحت شعار: «من جذور الأصالة.. إلى آفاق الريادة»، وذلك بحضور رسمي ومجتمعي لافت.
وحضر حفل الاختتام عمدة بلدية علب آدرس، إلى جانب رئيس رابطة آباء التلاميذ، ورئيس ودادية الوعي والتميز، وعدد من ممثلي هيئات المجتمع المدني، والأطر والوجهاء، وجمع من الشباب ومنتسبي الرابطة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد عمدة البلدية بالدور الذي تضطلع به الرابطة في خدمة الشباب وتنشيط المشهد الثقافي والتربوي بالقرية، مثمناً جهود القائمين عليها، ومؤكداً مواصلة دعمه لمختلف أنشطتها ومبادراتها الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
من جانبه، استعرض رئيس الرابطة أبرز محطات النسخة الثالثة من المخيم، معرباً عن تقديره للجهات الداعمة، وأعضاء اللجنة التحضيرية، واللجان التنظيمية، والمحاضرين والمؤطرين، وكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة الثقافية والتربوية.
كما شهد الحفل كلمتين باسم المشاركين والمشاركات، عبّرا خلالهما عن شكرهما للرابطة والقائمين على المخيم، مؤكدين ما وفرته فعالياته من فوائد علمية وتربوية، وفرص للتعلم والتفاعل واكتساب المهارات، مع التشديد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها وتطوير مضامينها.
وتضمن برنامج الحفل الختامي محاضرة رئيسية قدمها ضيف النشاط، الشيخ العلامة القاضي محمد يحيى الطلبة، تناول خلالها أهمية حسن استثمار أوقات العطلة، داعياً الشباب إلى اغتنام أوقاتهم فيما ينفعهم، والانخراط في الأنشطة الثقافية والتربوية والعلمية الهادفة.
وعلى مدى أيامه، استضاف المخيم نخبة من العلماء والأكاديميين والأئمة والأطر، من بينهم محمد الرباني، مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، ومحفوظ إبراهيم فال، مدير مركز تكوين العلماء، والأستاذ والشاعر اللامع لمرابط دياه، والشيخ العلامة القاضي محمد يحيى الطلبة، والمهندس محمد أحمد أدن، والأستاذ والمؤرخ بوبكر بوري، والإمام محمدي فال بوه.
وأسهمت المحاضرات والمداخلات المقدمة من ضيوف المخيم في إثراء برنامجه وتعزيز مضمونه العلمي والثقافي والتربوي، بما يعكس حرص الرابطة على تقديم أنشطة نوعية تستجيب لاهتمامات الشباب وتساهم في تنمية معارفهم ومهاراتهم.
واختُتمت فعاليات النسخة الثالثة بالتأكيد على مواصلة الرابطة لبرامجها الموجهة للشباب، والاستفادة من المكتسبات والتجارب المتحققة، والعمل على تطوير المخيم في نسخه المقبلة، بما يعزز دوره كفضاء للتكوين والتثقيف والتفاعل الشبابي.




