آراءأخبار

الميمون.. عمق تاريخي وحضور وازن في دعم خيارات حزب الإنصاف وبرنامج الرئيس

احتضنت قرية الميمون التابعة لبلدية النباغية بمقاطعة بتلميت، الليلة البارحة، تظاهرة سياسية حاشدة نظّمها أطر ومنتخبو ووجهاء القرية، احتفاءً ببعثة حزب الإنصاف في ولاية اترارزة، برئاسة با عثمان، وبحضور الأمين الاتحادي للولاية باب أحمد ولد محمد ولد باب أحمد.

وتُعدّ الميمون من القرى ذات الحضور المتجذر في تاريخ المنطقة وجغرافيتها، كما تتميز بمكانة اجتماعية معتبرة وحضور سياسي لافت، جعلها على الدوام إحدى المحطات البارزة في المشهد المحلي، فيما عكست التظاهرة الأخيرة رسوخ حضورها ضمن الداعمين لخيارات حزب الإنصاف وتوجهات السلطة القائمة.

وشكّلت المناسبة فرصة عبّر خلالها المنتخبون والأطر والوجهاء عن دعمهم لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتثمينهم لبرنامجه السياسي والتنموي، مؤكدين تمسكهم بمسار الإصلاح والتنمية وحرصهم على مواصلة مواكبته وتعزيز مكتسباته.

وفي كلمة له بالمناسبة، ثمّن عمدة بلدية النباغية، الحاج ولد حبيب الله، ما تحقق من إنجازات خلال السنوات السبع الأخيرة، معتبراً أنها شكّلت محطة فارقة في تاريخ البلاد وأسهمت في تحقيق جملة من المكاسب على مختلف الأصعدة.

وأكد العمدة تمسك سكان البلدية بخيارات رئيس الجمهورية ودعمهم لبرنامجه «طموحي للوطن»، مشيداً بما تحقق من منجزات، ومعرباً عن الاستعداد لمواصلة العمل من أجل ترسيخ مسار الإصلاح والتنمية.

كما عكست التظاهرة مستوى التنظيم وحسن الاستقبال، وأبرزت الحضور اللافت للأطر والمنتخبين والوجهاء، في مشهد يعكس مكانة الميمون وقدرتها على التعبئة والتفاعل الإيجابي مع الاستحقاقات والأنشطة السياسية، ويؤكد حضورها كإحدى القرى ذات الوزن الاجتماعي والسياسي في محيطها المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا