نظمت الشركة الموريتانية للبريد «موريبوصت»، صباح اليوم الجمعة في نواكشوط، حفلا تخليدا لليوم العالمي للبريد، المنظم هذا العام تحت شعار: «شبكة بريدية واحدة، إمكانيات لا متناهية»، بحضور وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ولد بده، وعدد من سفراء الدول الصديقة، وممثلي المؤسسات الشريكة، وأطر الشركة ومسؤوليها.
وشكلت الفعالية مناسبة لاستعراض حصيلة الجهود التي بذلتها موريبوصت خلال الفترة الأخيرة لتطوير أدائها وتوسيع شبكتها البريدية وتنويع خدماتها، بما يعزز مكانتها على المستويين الوطني والدولي، ويدعم قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع البريد والخدمات الرقمية.
وفي كلمة بالمناسبة، قدم المدير العام للشركة الموريتانية للبريد، السيد عالي ولد عيسى، عرضا لأبرز محطات تطور المؤسسة، مسلطا الضوء على أهمية مواصلة تحديث الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، إلى جانب توطيد علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في تحسين الأداء والاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المواطنين والهيئات والمؤسسات.
من جانبه، هنأ وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة الشركة ومديرها العام على التطور الذي شهدته موريبوصت خلال الفترة الماضية، مشيدا بالجهود الرامية إلى توسيع نطاق خدماتها وتطويرها، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وعصرنة الإدارة، والرفع من جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.
وشهد الحفل مشاركة دبلوماسية ومؤسسية لافتة، تمثلت في حضور سفراء الهند واليابان والجزائر وتونس، إلى جانب ممثلين عن شركاء موريبوصت، من بينهم المعهد الجامعي ومؤسسات أخرى، في تجسيد لأهمية التعاون الدولي والشراكات المؤسسية في تطوير القطاع البريدي، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب.
كما أتاحت المناسبة إبراز علاقات التعاون التي طورتها موريبوصت مع شركائها في المحيطين الإفريقي والعربي وعلى المستوى الدولي، في إطار مساعيها إلى تعزيز حضور البريد الموريتاني ضمن منظومة التعاون البريدي العالمي، والاستفادة من فرص الشراكة الإقليمية والدولية لتحديث الخدمات وتحسين جودتها وتوسيع نطاق انتشارها.
وعقب الافتتاح الرسمي، قام الوزير والوفد المرافق له بجولة في معرض نظمته الشركة بهذه المناسبة، اطلعوا خلالها على نماذج من الخدمات البريدية والمالية والرقمية التي تقدمها المؤسسة، ومختلف مجالات تدخلها، فضلا عن التطورات التي شهدتها شبكتها من حيث الانتشار وتنوع الخدمات.
ويشكل اليوم العالمي للبريد محطة سنوية لاستحضار الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات البريدية في تعزيز التواصل بين المجتمعات، وتيسير تبادل المراسلات والخدمات، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن تجديد الالتزام بتطوير الشبكات البريدية والاستفادة من الإمكانات التكنولوجية لتعزيز الشمول المالي والرقمي وتقريب الخدمات من المواطنين.
ويعكس شعار هذا العام «شبكة بريدية واحدة، إمكانيات لا متناهية» أهمية التكامل بين الشبكات البريدية، وتوسيع مجالات التعاون والابتكار، بما يمكّن المؤسسات البريدية من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتطوير حلول أكثر كفاءة ومرونة تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات، وتعزز دور البريد في بناء منظومة خدمات متكاملة تستجيب لمتطلبات العصر.




