آراءأخبار

انطلاق النسخة الخامسة من مبادرة النائب المختار الخليفة لدعم التعليم في نواكشوط

أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، سيدي محمد ولد صدف، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، على حفل إطلاق النسخة الخامسة من «مبادرة النائب المختار الخليفة لدعم التعليم»، الهادفة إلى الإسهام في تحسين ظروف التعليم في ثلاث مدارس عمومية، والارتقاء بمستواها التربوي والتعليمي بما يقارب مستوى مدارس الامتياز.

وأشاد الأمين العام، في كلمة خلال الحفل، بالمبادرة التي يواصل النائب المختار الخليفة تنظيمها سنويا، مؤكدا أنها تمثل إسهاما مهما في دعم المدرسة الجمهورية وتعزيز الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية.

كما نوّه بجهود الطواقم التربوية على مستوى الولاية، وما تبذله من جهود لتحسين أداء المؤسسات التعليمية والرفع من مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.

من جهته، أكد النائب المختار الخليفة أن مبادرته تقوم، منذ انطلاقتها، على قناعة راسخة بأن التعليم ليس مجرد قطاع من قطاعات التنمية، بل يمثل أساسها وشرطها الأهم.

وأوضح أن المدرسة تشكل البيئة التي تتكون فيها شخصية المواطن، وتترسخ فيها قيم المواطنة، وتُبنى من خلالها فرص المستقبل، مشددا على أن الاستثمار في تعليم الأجيال يمثل «أكثر أشكال الاستثمار استدامة في مستقبل البلاد».

وأشار إلى أن النسخة الحالية من المبادرة تستهدف دعم ثلاث مدارس تقع في أحياء تُعد من أكثر مناطق الدائرة هشاشة، وذلك عبر توفير حوافز للمعلمين والمشرفين والمؤطرين، بما يساعد على تحسين ظروف العمل، واستقطاب الكفاءات، وتعزيز مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.

وشهد الحفل تكريم التلميذة سهمي بنت سيد أعل امبارك، الحاصلة على المرتبة الأولى في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية، حيث مُنحت جائزة مالية قدرها مليون أوقية قديمة.

كما شمل التكريم عددا من أفراد الطاقم التربوي على مستوى الولاية، إضافة إلى رئيس رابطة آباء التلاميذ، تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة العملية التعليمية والتربوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا