
أطلقت وزارة التنمية الحيوانية، اليوم الخميس في نواكشوط، ورشة عمل مخصصة للمصادقة على الخطة الاستراتيجية للمصالح البيطرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصحة الحيوانية ودعم الاقتصاد الوطني.
تستمر الورشة لمدة يومين، وتركز على تبادل الآراء بين الجهات الفاعلة في قطاع الصحة الحيوانية، مع مناقشة محتويات الخطة ومراجعتها واعتمادها، بالإضافة إلى تواؤمها مع التدخلات البيطرية أمام التحديات الصحية الراهنة. وتتماشى الخطة مع المعايير الدولية وتوصيات المنظمات المتخصصة، من خلال تعزيز الحوكمة البيطرية، وتطوير أنظمة الوقاية والرصد الوبائي والإنذار المبكر، إلى جانب تحسين جودة الخدمات البيطرية.
كما يُعد هذا اللقاء منصة لتعزيز التنسيق بين الشركاء الفنيين والمؤسساتيين، مع التركيز على بناء القدرات البشرية وتطوير البنية التحتية في المجال البيطري.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين العام للوزارة، السيد أحمد ولد علال، أن هذه الورشة تمثل نقطة تحول حاسمة في تعزيز الصحة الحيوانية وحماية الثروة الحيوانية، التي تلعب دورًا محوريًا في ضمان الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية الوطنية.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام البالغ الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد الشيخ الغزواني، لهذا القطاع الحيوي، الذي يشكل عماد الاقتصاد الوطني بفضل مساهمته الجوهرية في الناتج الداخلي الإجمالي، والأمن الغذائي، ومكافحة الفقر، وخلق فرص العمل.
بدوره، أوضح مدير المصالح البيطرية، السيد حبيب الله ولد حبيب الله، أن التركيز المتزايد على الثروة الحيوانية يندرج ضمن التوجيهات العليا لفخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني، كما وردت في برنامجه الانتخابي.
وأكد أن المصالح البيطرية، من خلال هذه الخطة الاستراتيجية، ستكون الأداة الرئيسية لتحقيق أهداف التنمية في هذا المجال.




