
خلّد الهلال الأحمر الموريتاني، اليوم الجمعة في نواكشوط، اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الموافق للثامن من مايو، تحت شعار «متحدون في الإنسانية»، وذلك بحضور شركاء وفاعلين في المجال الإنساني.
وأكد رئيس الهلال الأحمر الموريتاني، بلاه شغالي مكية، في كلمة بالمناسبة، التزام المنظمة بمبادئ العمل الإنساني، وفي مقدمتها الحياد والاستقلالية والتطوع، مشددًا على مواصلة جهود الهلال الأحمر في مجالات الإغاثة والصحة والاستجابة للكوارث، خدمةً للفئات الأكثر هشاشة دون تمييز.
واستعرض رئيس المنظمة حصيلة أبرز التدخلات الإنسانية خلال العام الماضي، مشيرًا إلى استفادة أكثر من 61 ألف شخص في ولاية الحوض الشرقي من مساعدات إنسانية، شملت اللاجئين والعائدين والسكان المحليين، إلى جانب استقبال نحو ألفي لاجئ عبر نقاط الخدمات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر.
وفي إطار الاستجابة للطوارئ، أوضح أن الهلال الأحمر قدّم مساعدات عاجلة لـ260 أسرة متضررة من الفيضانات في بومديد وغابو، كما نفّذ برامج للتحويلات النقدية ودعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة 1500 أسرة في ولايتي كوركول وكيدي ماغا، بالشراكة مع عدد من الهيئات الإنسانية الدولية.
كما أعلن الهلال الأحمر تقديم خدمات ومساعدات لأكثر من 11 ألف مهاجر، إضافة إلى تنظيم حملات توعية حول مخاطر الهجرة والصحة والحماية، استفاد منها أكثر من 16 ألف شخص، فضلاً عن توفير الإيواء المؤقت والمساعدات الإنسانية لمئات المهاجرين في مدينة روصو.
من جانبهم، ثمّن ممثلو الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصليب الأحمر الفرنسي الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر الموريتاني في دعم الفئات الهشة وتعزيز العمل الإنساني، مؤكدين مواصلة التعاون والشراكة في مجالات الصحة وإدارة الكوارث ورعاية اللاجئين والمهاجرين.
واختُتم الحفل بتكريم عدد من عمال ومتطوعي الهلال الأحمر الموريتاني، تقديرًا لعطائهم ودورهم في خدمة العمل الإنساني.




