آراءأخبار

الشيخ المختار بن الشيخ سيدي _ معرفة بالسرِّ

لا شكَّ أن التصوف يمثل حصنًا أمينًا ضد التطرف، ودرعًا وقائيًا يحمي القلوب، وسببًا لإصلاح النفوس وتطهيرها من الشوائب، وربطها بخالقها بعبادة خالصة وتلاوة لكتابه وذكر دائم له. وهذا ما جعل كثيرًا من المتابعين للشأن الديني والاجتماعي يدركون أهمية التصوف ودوره السمح في نشر السلام والتسامح.

إن الشيخ المختار بن الشيخ سيدي، ذا القامة الرفيعة في العلم الظاهر والباطن على حد سواء، قد برز في سن مبكرة بأنواع الإصلاح والفيوضات الربانية، حتى أصبح – بفضل الله – عالمًا في مجالات السرِّ لا يُشقُّ له غبار في ممارسة الطريق الصوفي والصلاح. غاص في أعماق العلوم الباطنية، فلا يمكننا الغوص في تفاصيل معرفته الدقيقة بعلوم الحقيقة والشريعة، وما ذاك إلا لأنه ورث هذا الديدن عن سلف طاهر، سلِم من الشوائب وحمل كثيرًا من العجائب والغرائب الروحانية. وأصبح زاويته محجًّا لكل راغب في التزود من العلوم الربانية والفيوضات الروحانية. ويروي كل من عرفه عن زوايا وخصوصيات نادرة في شخصه، لا سيما في هذا الزمان.

ولا يختلف اثنان فيما جُبل عليه الشيخ المختار من السخاء والكرم الذي قلّ نظيره في عصرنا، فقد عُرف عنه الجود الذي بلغ حد التواتر، وأصبح حديثًا مألوفًا في مجالس الناس في كل أرجاء القطر العربي الواسع والإفريقي الشاسع، حيث بثّ في صفوف أتباعه ومريديه المشاعر الحسنة والأخلاق النبيلة

آراء انيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا