أكد المستشار المكلف بالاتصال بمفوضية الأمن الغذائي، عبد الله ولد أخليفه، أن مهام المفوضية خضعت لتحيين بموجب مرسوم صادر سنة 2021، ركّز على تعزيز مهام رصد الوضع الغذائي والتغذوي للسكان، إلى جانب التوزيعات الغذائية.
وأوضح أن التحيين الجديد وسّع نطاق تدخل المفوضية ليشمل دعم صمود الفئات الهشة، مشيرًا إلى أنه تم في هذا السياق إعادة هيكلة إدارات المفوضية، عبر استحداث إدارة مختصة بدعم الصمود والمشاريع الجمعوية، تتولى تنفيذ برامج تهدف إلى مساعدة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأضاف أن المفوضية اعتمدت، في إطار هذه المقاربة، مشروع الأقطاب التنموية الذي يقوم على تركيز الجهود والخدمات في مناطق محددة، بما يساهم في دعم الفئات الهشة، وتشجيع التمدرس داخل الأوساط الأكثر احتياجًا، فضلًا عن تعزيز التنظيم والتجميع المحلي للسكان.
وبيّن أن الأقطاب التنموية تهدف إلى توفير حزمة متكاملة من الأنشطة والخدمات في فضاء واحد، وفق احتياجات السكان المحليين، وبالتنسيق مع السلطات الإدارية، مع الاعتماد على مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار أولويات المواطنين وآراءهم.




