
*الحسن بالخير… إدارةٌ راقية وتربيةٌ أصيلة*
في زمن تتباينُ فيه الكفاءات وتندرُ فيه الخبرات الصادقة، يبرزُ اسم *الحسن بالخير* بوصفه أنموذجًا للرجل الإداريّ المتكامل، الذي جمع بين الحكمة في التسيير، والرزانة في القرار، والقدرة الفائقة على التفاعل مع مختلف الطبائع البشرية. فهو إداريّ من طرازٍ رفيع، وتربويٌّ فريدُ المنهج، عرف كيف يجعل من الإدارة فنًّا إنسانيًّا قبل أن تكون سلطةً أو وظيفة.
لقد راكم *الحسن بالخير* تجربةً ثريةً وطويلةً في ميدان تسيير الأشخاص، حيث أثبت في كل محطةٍ مرّ بها أن حسن التعاطي مع الأزمات لا يأتي إلا من صفاء السريرة، وبعد النظر، وعمق الإحاطة بمقتضيات العمل ومشاعر الإنسان على السواء. فهو القائد الذي لا يعلو صوته على صوت الحكمة، ولا تغلب انفعالات اللحظة على موازين العدل والإنصاف.
وليس غريبًا، بعد هذا الرصيد الزاخر من العطاء والكفاءة، أن تحظى الوزارة الأولى بشرف استقطابه ضمن فريقها العملي كمكلف بمهمة فى ديوان الوزير الاول، وهو اختيارٌ يدل على إدراكٍ عميقٍ لقيمة الرجال الذين تُبنى بهم الدول وتُصان بهم المؤسسات. ولا شك أن وجود *الحسن بالخير* في هذا المقام سيكون رافعةً قويةً لتطوير الأداء الحكومي، ودعامةً راسخةً لترسيخ قيم الانضباط، والفاعلية، وحسن التدبير.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نبارك له هذه الثقة الغالية، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقه في مهمته الجديدة، وأن يسدد خطاه لما فيه خير الوطن وخدمة الصالح العام. فالرجلُ الذي خبرَ العملَ وأخلصَ فيه، قادرٌ – بإذن الله – أن يُحدث الأثر المرجوّ، ويُضيف لبنةً مشرفةً في صرح الإدارة الوطنية.
الهادى الشيخ المصطفى




