
نظمت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، اليوم الخميس في نواكشوط، حفلاً لتكريم عدد من الرجال الرواد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وذلك بالتعاون مع شركاء الوزارة من هيئات الأمم المتحدة.
ويهدف هذا الحفل إلى إطلاق ثلاث محطات رئيسية، تتمثل في اختتام مشروع “إدماج”، وتكريم الرجال الداعمين لحقوق المرأة وتمكينها، إضافة إلى إطلاق التطبيق الهاتفي لمنصة “كفاءات نسائية”.
وأكد الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة وكالة، السيد المصطفى سيد أحمد البح، أن هذه التظاهرة تجسد ثمرة جهود مشتركة وتُعد مناسبة للاحتفاء بمحطات بارزة في مسار دعم وتمكين المرأة في موريتانيا.
وأوضح أن مشروع “إدماج” أسهم في تعزيز مشاركة النساء والفتيات في فضاءات الحوار وصنع القرار، وفي آليات الوقاية من النزاعات وإدارتها، مشيراً إلى أن تكريم الرجال الرواد يأتي تقديراً لإسهاماتهم الفاعلة في دعم المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
وأضاف أن إطلاق النسخة الجديدة من التطبيق الهاتفي لمنصة “كفاءات نسائية” يمثل خطوة عملية لتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات المنصة، والتعريف بالكفاءات النسائية الوطنية، بما يفتح أمام النساء فرصاً أكبر في مجالات التشغيل والتكوين وريادة الأعمال.
وشدد على أن تمكين المرأة يمثل خياراً وطنياً راسخاً يستند إلى تعاليم الدين الإسلامي وقيم المجتمع الموريتاني، كما يندرج ضمن البرنامج المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي على تجسيده عبر سياسات وبرامج تعزز مكانة المرأة ودورها في التنمية.
من جانبها، أوضحت الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا، السيدة أولكا سانكرا، أن المشروع شهد تنفيذ حملات توعوية واسعة النطاق، شملت وسائل الإعلام وقادة المجتمع والأئمة ومنظمات النساء والرجال، وأسهمت في ترسيخ قيم المساواة والإدماج وتعزيز القيادة النسائية.
وأضافت أن النساء يشكلن أكثر من 51% من سكان موريتانيا، مؤكدة أن تحقيق التنمية المستدامة وبناء السلام لا يمكن أن يتم بصورة فعالة دون مشاركة كاملة لهذه الفئة، وهو ما دفع وكالات الأمم المتحدة، بالتعاون مع الحكومة الموريتانية، إلى توحيد جهودها لدعم مشاركة النساء في الحوكمة ومنع النزاعات وبناء السلام.
واختُتم الحفل بتقديم تكريمات لعدد من الرجال تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم المتميزة في الدفاع عن حقوق المرأة ودعم تمكينها وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.




