شهدت عدة محطات للوقود في العاصمة نواكشوط، صباح اليوم الخميس، نقصًا ملحوظًا في مادتي البنزين والمازوت، وفق ما أكدته مصادر ميدانية، الأمر الذي تسبب في ازدحام المركبات أمام المحطات التي ما تزال تتوفر على كميات محدودة من المحروقات.
وأوضح عاملون في بعض المحطات أن المخزون المتبقي من مادة المازوت لا يتجاوز، في بعض الحالات، ثلاثة آلاف لتر، بينما يبدو النقص أكثر حدة في مادة البنزين، وسط تزايد الطلب من قبل المواطنين.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من تأكيد وزير الاقتصاد والتنمية، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع مجلس الوزراء، أن الحكومة لا تنوي في الوقت الراهن مراجعة أسعار المحروقات، رغم ترقب عدد من المواطنين لإعلان تخفيضات في الأسعار عقب استقرار الأوضاع في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات الرسمية أي توضيحات بشأن أسباب هذا النقص في تموين محطات الوقود، أو الموعد المتوقع لعودة الإمدادات إلى مستواها الطبيعي.




