
آراء انيوز _ احتضن المعهد التربوي الوطني في نواكشوط، اليوم فعاليات الحفل الختامي للدورة التاسعة من مسابقة تحدي القراءة العربي في موريتانيا،
الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، يحيى بوبو الطالب، عبر في كلمته بالمناسبة عن اعتزازه بهذه المبادرة، مؤكدًا أنها تساهم في رفع مستويات التلاميذ الفكرية والمعرفية، من خلال غرس عادة القراءة وتعزيز ملكات الفهم والتحليل.
وأشار إلى أن التزام فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بإصلاح جذري للنظام التعليمي يتجسد من خلال البرامج والمبادرات التي تعيد الاعتبار للمدرسة العمومية، وتجعل منها فضاءً آمناً للتعلم والمطالعة.
كما نوه الأمين العام بتطابق أهداف مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، راعي المسابقة، مع التوجه الوطني نحو تنمية العقل العربي وبناء جيل قارئ، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
من جهته، نوه المنسق الوطني لتحدي القراءة العربي، الناجي ولد عبد العزيز، عن فخره بما حققته موريتانيا في هذا المجال، مثمنًا الدعم الذي تحظى به المسابقة من الحكومة والمؤسسات التربوية، ومشيدًا بما أسهمت به من ربط الناشئة بلغتهم وثقافتهم العربية، وسط تحديات العصر الرقمي.
وأشار المنسق إلى أن هذه الدورة تميزت بتسجيل 261,662 تلميذاً من 235 مدرسة من مختلف أنحاء البلاد، في تطور نوعي يعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة، ويبرهن على الجهود الوطنية لترسيخها كممارسة يومية.
وقدم المنسق شكره لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح هذه النسخة، خاصًا بالذكر معالي وزيرة التربية، وإدارتي مدرسة تكوين المعلمين والمعهد التربوي الوطني، إضافة إلى كافة المشرفين والمُؤطرين.
وتم خلال الحفل تكريم العشر الأوائل من بين آلاف التلاميذ المشاركين في هذه النسخة، حيث توجت التلميذة مريم محمد شامخ من مدرسة الفجر الخاصة بالمرتبة الأولى، تلاها في المركز الثاني محمد المصطفى من ثانوية الامتياز2، فيما حصل سيدي محمود المصطفى السالك عبد الرحمن من ثانوية الامتياز3 على المرتبة الثالثة.
كما تم تكريم السيدة خديجة محمد بزيد بصفتها المشرفة المتميزة، إلى جانب مدرسة الفجر التي نالت جائزة المدرسة المتميزة في المسابقة.




