
أطلقت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء في نواكشوط، برنامج التدبير التكيفي القائم على النتائج ضمن مشروع دعم خدمات صحة الأمهات وحديثي الولادة “بشارة”، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الرعاية الصحية للأمهات والمواليد الجدد وخفض معدلات الوفيات المرتبطة بالحمل والولادة.
وأوضح المكلف بمهمة بوزارة الصحة، الشيخ باي امخيطرات، أن صحة الأمهات وحديثي الولادة تمثل إحدى الأولويات الوطنية، لما لها من انعكاس مباشر على مؤشرات التنمية البشرية وجودة الخدمات الصحية، مؤكداً أن التقدم المحرز في هذا المجال يتطلب مواصلة الإصلاحات وتعزيز التدخلات الصحية للوصول إلى نتائج أكثر فاعلية.
وأشار إلى أن المشروع يجسد التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تسريع خفض وفيات الأمهات والمواليد، والتي تعمل حكومة الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تنفيذها من خلال برامج وإصلاحات تستهدف تحسين أداء المنظومة الصحية.
وأضاف أن مشروع “بشارة” سيُنفذ في ولايات الحوض الشرقي، والحوض الغربي، وكوركل، وكيدي ماغه، وتكانت، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتحسين صحة الأم والطفل، حيث يشمل تجهيز 276 نقطة صحية وعدد من المراكز والمنشآت الصحية بالمعدات اللازمة، وتكوين الأطباء والممرضين والقابلات، وتعزيز خدمات الرعاية الوقائية والعلاجية، وتحسين نظام الإحالة والتكفل بالحالات المعقدة، إلى جانب تنفيذ حملات توعية مجتمعية حول صحة الأم والطفل.
كما يتضمن المشروع دعم الخدمات النسائية والتوليدية، وتزويد المؤسسات الصحية بتجهيزات حديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية والحد من المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة.
وثمن الشيخ باي امخيطرات الدعم الذي قدمه الشركاء، وفي مقدمتهم البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق العيش والمعيشة، والشركاء الفنيون والماليون، لدورهم في إنجاح المشروع.
من جانبه، أكد ممثل البنك الإسلامي للتنمية، العربي النفاتي، أن البرنامج سيعزز قدرات القائمين على المشروع في مجال الإدارة التكيفية القائمة على النتائج، مشدداً على التزام البنك بمواصلة دعم موريتانيا ومواكبة جهودها لتحقيق التنمية، خاصة في القطاع الصحي، عبر تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.




