احتضنت العاصمة نواكشوط، مساء اليوم الاثنين، ندوة سياسية نظمتها الإطارة والفاعلة السياسية أم كلثوم بنت البح، تحت عنوان: “سنتان من المأمورية الثانية: الواقع السياسي وآفاق المرحلة القادمة”، وذلك بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين والمهتمين بالشأن العام.
وشكلت الندوة فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول حصيلة العامين الأولين من المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما تحقق خلالها من إنجازات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه المرحلة الراهنة.
وتناول المشاركون في مداخلاتهم جملة من القضايا المرتبطة بالمشهد السياسي الوطني، حيث تم التطرق إلى الإصلاحات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، ومستوى تنفيذ البرامج الحكومية، فضلاً عن دور الأحزاب السياسية والفاعلين المدنيين في مواكبة جهود التنمية وتعزيز الاستقرار.
كما ناقش المتدخلون آفاق المرحلة القادمة من المأمورية الحالية، مؤكدين أهمية مواصلة النهج القائم على الحوار والتشاور، وتعزيز المشاركة السياسية، والعمل على تحقيق تطلعات المواطنين في مجالات التشغيل والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
وشهدت الندوة حضورًا لافتًا لشخصيات سياسية وإعلامية، إضافة إلى عدد من المهتمين بالشأن العام، الذين أثروا النقاش بمداخلات تناولت واقع العمل السياسي في موريتانيا، وسبل تطويره بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويستجيب لانتظارات المواطنين.
وأكد عدد من المشاركين أن المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز دولة المؤسسات وترسيخ الاستقرار، مشددين على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى دعم التنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الوطنية.
وتُعد أم كلثوم بنت البح من أبرز الوجوه السياسية الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية، كما تُعرف بحضورها المستمر في الساحة السياسية ونشاطها داخل حزب الإنصاف، حيث دأبت على تنظيم والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى دعم الخيارات الوطنية وتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمعيين.
واختُتمت الندوة بجملة من التوصيات التي دعت إلى تكثيف الحوار حول القضايا الوطنية الكبرى، ومواصلة دعم الإصلاحات، وتعزيز انخراط الشباب والنساء في الحياة السياسية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا للبلاد.




