
احتضنت الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، مساء الاثنين، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الحادية والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية الصين الشعبية، وذلك تحت شعار: “واحد وستون عامًا من الصداقة والتعاون”.
وشكلت المناسبة محطة لاستذكار المسار التاريخي للعلاقات الثنائية التي جمعت البلدين على مدى أكثر من ستة عقود، والتي تميزت بالتطور المستمر والتعاون الوثيق القائم على الثقة المتبادلة والاحترام المشترك وخدمة المصالح المشتركة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، السفير الطالب أخيار عبدي سالم أبابي، أن الشراكة الموريتانية الصينية أثمرت العديد من الإنجازات في قطاعات حيوية، من بينها البنية التحتية والصحة والتعليم والزراعة والطاقة وتنمية الموارد البشرية، لتصبح نموذجًا بارزًا للتعاون بين دول الجنوب.
وأضاف أن هذه الشراكة، التي تستند إلى مبادئ المنفعة المتبادلة والتضامن، ساهمت بشكل ملموس في دعم جهود التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة.
كما نوه بالدور الذي لعبه السفراء الموريتانيون المعتمدون لدى الصين في ترسيخ العلاقات الثنائية وتعزيز التواصل بين الشعبين الصديقين.
من جانبه، أكد سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى موريتانيا، تانغ زهونغ دونغ، أن العلاقات بين البلدين ظلت، رغم المسافة الجغرافية، مثالًا يحتذى به في الصداقة والتعاون القائمين على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، مشددًا على متانة الثقة السياسية وتنامي مجالات التعاون والتبادل الثقافي بين الجانبين.
وأشار السفير الصيني إلى التحديات والتحولات التي يشهدها العالم اليوم، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة العمل مع موريتانيا لتنفيذ التوافقات التي توصل إليها قائدا البلدين، وتوسيع مجالات التعاون، بما في ذلك التعاون الحزبي وتبادل الخبرات في مجال الحوكمة، بما يخدم مصالح الشعبين.
وتخللت الاحتفالية مداخلات قدمها أكاديميون وخبراء من موريتانيا والصين تناولت مختلف أبعاد العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، فيما أدار جلسات النقاش السفير السابق لدى الصين، الشيخ سيد أحمد بابا مين.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الدبلوماسيين والبرلمانيين والأكاديميين، إلى جانب شخصيات وطنية وفاعلين مهتمين بتعزيز العلاقات الموريتانية الصينية.يمكنني أيضًا إعداد نسخة أكثر اختصارًا بصيغة خبر صحفي مناسب للنشر على المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.




