آراءأخبار

بوكي.. مهرجان جماهيري حاشد لحزب الإنصاف بمشاركة واسعة من النساء والشباب

شهدت مدينة بوكي، مساء الأحد، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً نظمه مناضلو ومناضلات حزب الإنصاف، بمشاركة واسعة من سكان بلديات بوكي، ودار العافية ولد بيرم، ودار البركة، في مشهد عكس حجم الحضور الشعبي للحزب على مستوى المقاطعة.

وترأس المهرجان الأمين الدائم لبعثة حزب الإنصاف المكلف بتنسيق العمل السياسي على مستوى ولاية لبراكنة، السيد أحمد سالم ولد العربي، إلى جانب رئيس البعثة والأمين الاتحادي للحزب على مستوى الولاية، السيد محمد محمود ولد حيبلا، وعمدة أغشوركيت ورئيس قسم حزب الإنصاف في مقاطعة بوكي، السيد بان آصن.

كما حضر المهرجان معالي الوزير الأمين العام للحكومة، السيد المختار الحسين لام، والمديرة العامة للتعليم سابقاً، السيدة حوي يور جاه، والسفير السابق السيد واني عبد الله إدريس، وعمدة بلدية بوكي السيد با آدما موسى.

وشهد المهرجان حضور عدد من الأطر والمنتخبين والفاعلين المحليين، من بينهم الأستاذ سيد اعل ولد بكار ولد أحمدو، والعقيد الطبيب المتخصص في جراحة العيون، إلى جانب المدير الإداري والمالي بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد التراد ولد المختار، والدكتور سيدي ولد محمد ولد أبيك، المكلف بمهمة بديوان الوزير الأول.

كما شارك في المهرجان الإطار بوزارة المالية ومسير خفر السواحل، السيد امحمد ولد بكار ولد أحمدو، الملقب «ممد»، والمدير العام لبنك الإبداع، السيد سليمان توب، والنائب الثالث لرئيس جهة لبراكنة، السيد جلو مامد آمد، والأمين العام السابق للمجموعة الحضرية، السيد كاي الحاج، إلى جانب عدد من الأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين والاجتماعيين بالمقاطعة.

ولفت الحضور النسائي والشبابي الأنظار خلال المهرجان، حيث شاركت أعداد كبيرة من النساء والشباب في فعالياته، وسط أجواء حماسية تخللتها عروض فنية قدمتها فرق محلية.

وأقيمت فعاليات المهرجان في الساحة الواقعة بالقرب من مشروع المغفور له، بإذن الله، انجاي داوودا، بحي «بوكي دو»، حيث استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها السيد الحسن الحاج صو، من قرية دار السلامة ودابه التابعة لبلدية ولد بيرم في مركز دار البركة الإداري.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار الأنشطة الميدانية التي ينظمها حزب الإنصاف بولاية لبراكنة، بالتزامن مع جولة بعثة الحزب في مختلف مقاطعات الولاية، بهدف تعزيز التواصل مع القواعد الحزبية والمنتخبين والأطر والفاعلين، والاستماع إلى انشغالات السكان ومقترحاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا