آراءأخبار

كتلة الوفاق من أجل البناء بمقاطعة مال بمنسقها المهندس أعمر ولد يعقوب

كتلة الوفاق من أجل البناء في مال: نثمن الاستجابة لفاجعة المدينة وندعو إلى تعزيز العمل الحزبي

أكدت كتلة الوفاق من أجل البناء بمقاطعة مال، بقيادة منسقها العام المهندس أعمر ولد يعقوب، ترحيبها ببعثة حزب الإنصاف التي تزور المقاطعة، معربة عن تقديرها لهذه الزيارة، وحرصها على إنجاح مهمة البعثة وتعزيز التواصل مع الأطر والوجهاء والفاعلين والمنتخبين والمناضلين.

ورحبت الكتلة بالبعثة خلال كلمة ألقيت باسمها، مشيدة بالحضور والمشاركة الواسعة لأطرها ووجهائها وشبابها ونسائها وفاعليها القادمين من مختلف قرى وتجمعات المقاطعة، معتبرة أن ذلك يعكس أهمية الزيارة ومكانة العمل الحزبي داخل المقاطعة.

وثمنت الكتلة، في مستهل كلمتها، التجاوب السريع والفعال للقيادة الوطنية مع سكان مدينة مال إثر الفاجعة التي شهدتها المدينة السبت الماضي، مشيدة بقرار حزب الإنصاف إلغاء مظاهر الاحتفال ومواساة الأسر المنكوبة، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس روح التضامن والمسؤولية.

وأوضحت أن كتلة الوفاق واكبت تلك التدابير، حيث بادرت أطرها الطبية إلى التدخل في اليوم نفسه من خلال قافلتها الصحية، كما قررت إلغاء مهرجانها التكريمي السنوي المخصص لتكريم المتفوقين في مبادرتها التربوية، انسجاماً مع الظرف الإنساني الذي تعيشه المدينة وأهداف دعم المدرسة الجمهورية.

وفي الشأن الوطني، أكدت الكتلة تثمينها لما تحقق خلال المأمورية الأولى لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من مشاريع وبرامج تنموية وتدخلات اجتماعية ومشاريع للبنية التحتية، معتبرة أن هذه الإنجازات أسهمت في تحسين ظروف المواطنين وتقريب الخدمات الأساسية منهم.

ودعت الكتلة إلى الاستفادة من الحوار المرتقب من أجل تعزيز المكتسبات وترسيخ الاستقرار ومواصلة مسار البناء والتنمية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.

وعلى المستوى المحلي، اعتبرت الكتلة أن ترقية مركز مال الإداري إلى مقاطعة يوم 8 سبتمبر 2023 شكلت أبرز إنجاز تحقق لسكان المنطقة خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن هذا القرار مثل استجابة لمطلب ظل يراود السكان لعقود، وفتح آفاقاً جديدة أمام التنمية المحلية وتقريب الإدارة والخدمات العمومية من المواطنين.

كما أشارت إلى أن مقاطعة مال، ببلدياتها الخمس: مال، بورات، جلوار، الواد الأبيض والرومد، أصبحت اليوم فضاءً واعداً للتنمية، إلى جانب انتخاب نائبين يمثلان المقاطعة، بما يعزز حضورها السياسي وقدرتها على الدفاع عن مصالح سكانها.

وثمنت الكتلة كذلك استفادة المقاطعة من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الضرورية للتنمية المحلية، معتبرة أن هذه البرامج من شأنها تعزيز البنية الخدمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

وفي الجانب الحزبي، شددت كتلة الوفاق من أجل البناء على ضرورة تفعيل العمل الحزبي داخل المقاطعة، معتبرة أن استكمال تشكيل قسم الحزب وتفعيل هياكله أصبح أمراً ملحاً، بما يضمن حضوراً تنظيمياً أكثر فاعلية، ويعزز التواصل مع المناضلين والمنتسبين والفاعلين المحليين.

وأعلنت الكتلة، بقيادة منسقها العام المهندس أعمر ولد يعقوب، استعدادها الكامل للتعاون مع بعثة حزب الإنصاف ومساندتها في أداء مهامها، وكل ما من شأنه تعزيز وحدة الحزب وانسجامه وفعاليته على مستوى مقاطعة مال.

وأكدت أن الكتلة كانت حريصة، خلال الفترة الماضية، على إنجاح مختلف أنشطة وبعثات الحزب على مستوى ولاية لبراكنة، وأنها ستواصل هذا النهج، معتبرة أن زيارة البعثة الحالية تمثل محطة مهمة، باعتبارها من أبرز الأنشطة الحزبية في المقاطعة منذ ترقيتها إلى مقاطعة مستقلة.

وفي ختام كلمتها، جددت كتلة الوفاق من أجل البناء ترحيبها ببعثة حزب الإنصاف، مؤكدة تمسكها بالتوافق ووحدة الصف وتعزيز العمل الحزبي وخدمة سكان مقاطعة مال، بما ينسجم مع توجهات حزب الإنصاف وبرنامج رئيس الجمهورية.

وأبرزت الكتلة أن هذا الالتزام لا يقتصر على العمل السياسي، بل يتجسد أيضاً في برامجها الاجتماعية، من خلال دعم التعليم وتوفير مئات التأمينات الصحية لصالح الأسر الأكثر احتياجاً في مقاطعة مال، بما يعكس توجهها نحو خدمة السكان وتعزيز العمل الاجتماعي والتنموي.

واختتمت الكتلة كلمتها بالترحيب بالبعثة، متمنية لها التوفيق في مهمتها، ومؤكدة استمرارها في دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية والاستقرار ووحدة الصف داخل المقاطعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا