آراءأخبار

وزيرة الصيد تتفقد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد وتطّلع على أبرز تحدياته وآفاق تطويره

أجرت وزيرة الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، آيساتا لام، اليوم الاثنين، زيارة ميدانية إلى المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP)، والشركة الوطنية لتوزيع الأسماك (SNDP) في نواكشوط، وذلك في إطار جهودها لمتابعة أداء المؤسسات التابعة لقطاعها، والاطلاع على سير العمل فيها والتحديات التي تواجهها.

واستهلت الوزيرة زيارتها بالمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، حيث استقبلها المدير العام، محمد الحافظ إجيون، محاطًا بعدد من معاونيه. وشملت الجولة محطة الأرصاد الجوية والبيئة، والمختبرات، والمكاتب الإدارية وقاعات الاجتماعات، إذ اطّلعت الوزيرة على طبيعة عمل هذه المرافق، وتابعت عروضًا حول مهامها وأنشطتها.

وعقب الجولة، عقدت الوزيرة اجتماعًا مع مسؤولي المعهد والعاملين فيه، استمعت خلاله إلى عرض مفصل قدمه المدير العام، تناول الدور العلمي والاستراتيجي للمعهد في دراسة البيئة البحرية وتقييم المخزون السمكي داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لموريتانيا، التي تمتد على مساحة تُقدّر بنحو 234 ألف كيلومتر مربع.

وتطرق العرض إلى نتائج الحملات العلمية المخصصة لتقييم الموارد البحرية ومتابعة التحولات البيئية في المحيط، فضلًا عن مستوى التقدم في مشروع اعتماد مختبر الكيمياء وفق المعيار الدولي ISO/IEC 17025، الذي بلغت نسبة إنجازه 62%.

كما استعرض المدير العام الآفاق المستقبلية للمعهد، مشيرًا إلى التحضيرات الجارية لوضع حجر الأساس لمقره الجديد في مدينة نواذيبو خلال نوفمبر 2026، إلى جانب اقتناء سفينة جديدة للأبحاث العلمية بتمويل منحة يابانية، يُتوقع وصولها في سبتمبر 2027.

وفي سياق متصل، عرض المدير العام أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة، وفي مقدمتها الحاجة إلى تعزيز طواقمها من الباحثين والمتخصصين، وتوفير الموارد المالية اللازمة لضمان استمرارية أنشطتها البحثية وتطوير قدراتها العلمية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن جولة ميدانية أطلقتها الوزيرة الأسبوع الماضي، بهدف الوقوف على واقع المؤسسات والإدارات التابعة لقطاع الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، وتقييم أدائها، والاطلاع على احتياجاتها ومتطلبات تحسين عملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا