
انطلقت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال الدورة العادية الأولى للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتهذيب لسنة 2026، بمشاركة أعضاء المجلس وعدد من المسؤولين
.
ويتضمن جدول أعمال الدورة عرض تقارير حول أنشطة المجلس خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، إضافة إلى تقديم عرض بشأن انطلاق النسخة الثالثة من الموسم التفكري وورشاته، واستعراض مشروع ميزانية 2026، وحصيلة إنجازات العام الماضي، وخطة العمل للسنة الجارية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والمشاريع المرتبطة بالمنظومة التربوية.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض رئيس المجلس، إبراهيم فال ولد محمد الأمين، أبرز محطات عمل المجلس، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لمواكبة تنفيذ الإصلاحات التربوية، رغم حداثة المؤسسة. كما تطرق إلى دور المجلس في مجالات إبداء الرأي والتنسيق والتقييم، ومتابعة التوجهات العامة لقطاع التعليم.
وأوضح أن المجلس يعمل على تعزيز موقعه كهيئة استشارية في المجال التربوي، بما يساهم في دعم تحسين جودة التعليم وحوكمة المنظومة التربوية، في إطار التوجهات العامة للسياسات الوطنية.
وأشار إلى إطلاق النسخة الثالثة من الموسم التفكري خلال شهر مارس الماضي، والذي يهدف إلى توفير فضاء للحوار حول قضايا الإصلاح التربوي، حيث تم تنظيم عدد من الورشات المتخصصة، شملت مجالات التقييم والمتابعة، والتعليم ما قبل المدرسي، وصياغة الآراء القانونية للسياسات التعليمية.
هذا ويعمل المجلس على إعداد دراسات استراتيجية تتعلق بحوكمة القطاع التربوي، إلى جانب مبادرات للمناصرة وحشد التمويل في أفق 2030.




