
كشفت مصادر موثوقة تؤكد أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يعتزم عقد سلسلة لقاءات مع قادة بارزين في المعارضة، وذلك قبل الاجتماع التمهيدي للحوار الوطني المقرر يوم الخميس المقبل في القصر الرئاسي بنواكشوط.
تهدف هذه اللقاءات إلى تجاوز العقبات المحتملة وتهيئة الأجواء للحوار الشامل الذي دعا إليه الرئيس غزواني، بهدف تعزيز الوحدة الوطنية ومعالجة القضايا الكبرى.
من بين اللقاءات المرتقبة:
لقاء مع زعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار، ممثلاً عن مؤسسة المعارضة الديمقراطية التي تضم أحزاباً رئيسية.
لقاء مع اللجنة السداسية المنبثقة عن تنسيقية أحزاب المعارضة، والتي تضم:
صمبا تيام (من تحالف القوى التقدمية للتغيير).
النانه بنت شيخنا (قيادية سابقة في تكتل القوى الديمقراطية).
لغرمو عبدول (من اتحاد قوى التقدم).
عبد الرحمن ولد محمود (من التحالف الشعبي التقدمي).
نور الدين ولد محمدو (من حركة موريتانيا إلى الأمام).
الساموري ولد بي (رئيس حركة الحر).
يأتي الاجتماع التمهيدي يوم الخميس بحضور 40 شخصية سياسية، مقسمين بالتساوي بين الأغلبية والمعارضة: 20 مقعداً لأحزاب الأغلبية، و20 للمعارضة (10 من مؤسسة المعارضة الديمقراطية، و10 من تنسيقية أحزاب المعارضة).
تُعد هذه الخطوة جزءاً من جهود الرئيس غزواني لضمان مشاركة واسعة في الحوار، الذي يُنظر إليه كفرصة لتحقيق توافقات وطنية حول الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.




