
أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة مساء اليوم الاثنين بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، على الحفل الرسمي لإطلاق المنصة الإلكترونية لموسوعة الأدب الشعبي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي.
وتتضمن المنصة أدوات إدارية تتيح للمشرفين مراجعة المحتوى وتنقيحه وإجازته أو تعديله، بما يضمن جودة المضمون ودقته، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الطابع الشعبي التلقائي للنصوص.
رئيسة الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي، خدي شيخنا محمد لغظف، أكدت ان الأدب الشعبي ليس مجرد تعبير لغوي أو فني، بل هو الذاكرة الحية للمجتمع، والمستودع الذي اختزنت فيه الأجيال المتعاقبة حكمتها، وآلامها، وأفراحها، وتاريخها.
وأشارت إلى أن الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي بادر، منذ تأسيسه، إلى حمل لواء هذا العمل، مستشعرا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه هذا الإرث العظيم.
وأضافت أن الاتحاد عمل، خلال الفترة الماضية، مع فريق من المختصين والأدباء والباحثين، على بناء منصة إلكترونية تتميز بالشمولية والمرونة، وتتيح للمستخدمين سواء كانوا باحثين أو شعراء أو هواة إدراج النصوص الأدبية بلغاتنا الوطنية الأربع( الحسانية، البولارية، السوننكية، والولفية)، مع تصنيفها حسب التاريخ، والوزن، والغرض، والمنطقة، والشاعر.
وتهدف المنصة، التي تدعم اللغات الوطنية، إلى حفظ التراث الأدبي بجميع اللغات المحلية، من خلال رقمنته وتسهيل الوصول إليه من قبل الباحثين في المجال.




