
تداولت وسائل إعلام فرنسية ودولية تقارير تفيد بمقتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، خلال الهجمات المنسقة التي استهدفت، يوم السبت، عدة مدن ومواقع عسكرية في مالي.
وبحسب هذه المصادر، لا تزال ملابسات الحادث غامضة، في ظل تضارب الروايات بشأن ظروف مقتله.
وتشير بعض التقارير إلى احتمال تعرض منزله لهجوم انتحاري، ما أدى إلى مقتله مع عدد من أفراد عائلته، دون وجود تأكيد مستقل لهذه المعلومات حتى الآن.
في المقابل، لم تصدر السلطات المالية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، مكتفية بالإعلان عن تصدي قواتها للهجمات ومواصلة العمليات العسكرية




