
أكدت الجهات المنظمة للملتقى العلمي الخاص بإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة أن المؤسستين أسهمتا في إبراز محاظر علمية ظلت لسنوات بعيدة عن دائرة الضوء، من خلال التعريف برسالتها العلمية والدعوية وإيصالها إلى جمهور واسع داخل البلاد وخارجها.
وأوضح المتحدثون أن تسوية وضعية العاملين في الإعلام العمومي، بموجب القرار التاريخي لفخامة رئيس الجمهورية، شملت ترسيم 53 عضوًا من المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، إضافة إلى 60 فنيًا ومنتجًا يعملون لصالح المؤسستين، في خطوة اعتُبرت دعمًا لمسار تطوير الإعلام الديني وتعزيز استقراره المهني.
وفي ختام الفعالية، ألقى رئيس المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، السيد محمد المختار ولد أمباله، محاضرة تناول فيها أهمية المحاظر ودورها المحوري في نشر العلم وترسيخ المعرفة وخدمة الرسالة الدينية، مشددًا على ضرورة مواكبة هذا الإرث العلمي وتعزيز حضوره إعلاميًا وثقافيًا.
ملتقى علمي يناقش تطوير أداء إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرةويتضمن جدول أعمال الملتقى سلسلة جلسات علمية تناقش جملة من المحاور الأساسية، من أبرزها: “المجلس العلمي: النصوص والقوانين”، و“تعزيز وتوحيد المخرجات والمساطر البرامجية”، إضافة إلى “تطوير المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم”.




