
أكد المستشار المكلف بالإعلام والاتصال بمفوضية الأمن الغذائي، عبد الله ولد أخليفة، أن عملية “عون” تجسد العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، للفئات الهشة وذات الدخل المحدود، من خلال تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم المباشر للأسر الأكثر احتياجاً.
وأوضح أن العملية تجمع بين التحويلات النقدية والمساعدات الغذائية، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية ومساعدة الأسر على مواجهة تداعيات الظروف الاقتصادية، خاصة خلال فترة الشح التي تسبق موسم الحصاد، والتي تشهد ارتفاعاً في الاحتياجات الأساسية لدى سكان المناطق الريفية والأكثر هشاشة.
وأشار إلى أن البرنامج يعتمد على معطيات السجل الاجتماعي لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه وفق معايير دقيقة وشفافة، مبيناً أن أكثر من 352 ألف أسرة تستفيد من التحويلات النقدية، فيما تحصل 155 ألف أسرة من الفئات الأكثر هشاشة على دعم مزدوج يشمل المساعدات النقدية والسلال الغذائية المجانية.
وأضاف أن السلة الغذائية تضم مواد أساسية مثل الأرز والقمح والسكر والمعكرونة وزيت الطهي، بوزن إجمالي يبلغ 125 كيلوغراماً لكل أسرة، مؤكداً أن الدولة وفرت نحو 20 ألف طن من المواد الغذائية في إطار هذه العملية.
وشدد ولد أخليفة على أن مفوضية الأمن الغذائي سخّرت إمكاناتها البشرية واللوجستية كافة لضمان تنفيذ العملية في أفضل الظروف، تنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى تسريع وتيرة التدخل وضمان الشفافية وتقريب الخدمات من المواطنين.
كما أوضح أن عمليات التوزيع انطلقت بالفعل في نواكشوط واستفادت منها آلاف الأسر، فيما تتواصل عمليات نقل وتوزيع المواد الغذائية إلى مختلف ولايات الداخل تمهيداً لاستكمال العملية على امتداد التراب الوطني.
وأكد أن آلية التوزيع المعتمدة ترتكز على إيصال المساعدات إلى عواصم البلديات لتقريب الخدمة من المواطنين وتخفيف أعباء التنقل عن الأسر المستهدفة، مشيراً إلى أن العملية تسير بوتيرة جيدة بعد تجاوز العقبات الفنية الأولية وضمان انسيابية التوزيع ووصول الدعم إلى مستحقيه.



