
أكد رئيس لجنة العلماء المحاورة للسجناء المدانين في قضايا الغلو والتطرف، محمد المختار ولد أمباله، أن اللجنة لا تضطلع بأي دور وساطة بين الدولة وسجناء التطرف، وإنما تقتصر مهمتها على الحوار الفكري مع هؤلاء السجناء بهدف مراجعة أفكارهم والتأكد من تخليهم عن المعتقدات المتشددة.
وأوضح ولد أمباله، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة مساء السبت، أن أعضاءها لم يبرموا أي اتفاقات مع السجناء، ولم يحصلوا منهم على تعهدات أو ضمانات، بل ركزوا على النقاش والحوار العلمي والفكري الذي أفضى إلى قناعات وصفها بالإيجابية والسليمة.
وأضاف أن اللجنة ليست جهة تفاوض أو اتخاذ قرار، ولا تملك صلاحية إبرام اتفاقات مع السجناء، مشيرا إلى أن دورها ينحصر في تقييم مدى تحررهم من الفكر المتطرف ورفع تقارير بشأن نتائج الحوار إلى الجهات المختصة.
وشدد رئيس اللجنة على أن المقاربة التي تنتهجها الدولة في هذا المجال تستهدف إعادة تأهيل السجناء المعنيين ودمجهم في المجتمع، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.



