
اشرف الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة اليوم في نواكشوط على ،افتتاح الورشة الجهوية لإطلاق مشروع تعزيز الصمود لمبادرة السور الأخضر الكبير الهادف إلى دعم الأمن البيئي وتعزيز التنمية المستدامة في منطقة الساحل.
وأوضح المستشار القانوني في وزارة البيئة والتنمية المستدامة الامين العام وكالة السيد صلاح الدين عباس في كلمة بالمناسبة، أن إطلاق هذا المشروع يشكل مرحلة متقدمة في مسار مبادرة السور الأخضر الكبير، ويعكس مستوى الشراكة القوية بين الدول الإفريقية والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن المشروع يركز على استعادة الأراضي المتدهورة، وتعزيز سلاسل القيم البيئية، وتحسين الحوكمة، وتطوير آليات المتابعة والتقييم.
وقال أن مبادرة السور الأخضر الكبير تحظى في موريتانيا بعناية خاصة، تجسيدا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من حماية البيئة ومكافحة التصحر وتعزيز الصمود المناخي ركائز أساسية في السياسات العمومية.
وأشار إلى أن جاهزية موريتانيا لتنفيذ هذا المشروع تستند إلى الديناميكية المتصاعدة للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، التي أصبحت أداة مؤسسية فاعلة لترجمة التوجيهات السياسية إلى نتائج ملموسة لصالح المجتمعات المحلية.
وأضاف أن هذا اللقاء يتزامن مع الإعلان عن البرنامج الوطني التحويلي المبتكر 2026–2030، الذي أعدته الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، ليكون منصة لتعبئة التمويلات وتعزيز الابتكار وتوسيع نطاق الاستعادة البيئية، انسجاماً مع الرؤية الوطنية والقارية للمبادرة
بدوره أشاد المدير العام للوكالة الوطنية للسور الاخضر السيد سيدين احمد لعلي بدعم صندوق المناخ الأخضر ومواكبته الفنية، وبالدور القيادي لـمنظمة الأغذية والزراعة في إعداد المشروع وتنفيذه، مثمناً جهود الفرق الفنية والمؤسسات الوطنية والإقليمية التي ساهمت في بنائه.
و أكد المدير العام الالتزام بـتنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، وضمان الشفافية، وتعزيز التعاون مع الشركاء، وتوجيه الأنشطة نحو الفئات الأكثر هشاشة
ومن جهته قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في موريتانيا السيد جان سناهون أن هذا البرنامج الممول من الصندوق الأخضر للمناخ يبلغ تمويله 150 مليون دولار أمريكي، في ثمانية بلدان من بينها موريتانيا، ويهدف إلى تعزيز صمود دول السور الأخضر الكبير في مواجهة التغيرات المناخية وتدهور الأراضي.




