
خلدت الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية، اليوم الخميس، اليوم الدولي للبحار، من خلال تنظيم حفل رسمي احتفاءً بهذه المناسبة التي اختارت لها المنظمة البحرية الدولية هذا العام شعار: “النهوض بالتجارة الدولية مهما كانت العراقيل”، تأكيدًا على الدور الحيوي الذي يضطلع به النقل البحري في تعزيز الاقتصاد العالمي وضمان استمرارية حركة التجارة بين الدول.
ويهدف إحياء هذه المناسبة إلى إبراز المكانة الاستراتيجية للقطاع البحري باعتباره الركيزة الأساسية للتبادل التجاري الدولي، والأكثر كفاءة في نقل السلع والبضائع عبر القارات، إلى جانب مساهمته الفاعلة في دعم التنمية الاقتصادية والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد المدير العام للوكالة الموريتانية للشؤون البحرية، الشيخ أحمد ولد سيدي، أن النقل البحري يمثل أحد أهم دعائم الاقتصاد العالمي، نظراً لدوره المحوري في تسهيل انسيابية التجارة الدولية وضمان وصول المنتجات والخدمات إلى مختلف الأسواق، رغم التحديات والمتغيرات التي يشهدها العالم.
وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية البحرية وتعزيز معايير السلامة والأمن في الموانئ والمجالات البحرية يشكلان أولوية وطنية، بما يسهم في رفع تنافسية موريتانيا واستقطاب المزيد من الاستثمارات، وتعزيز اندماجها في الاقتصاد البحري العالمي.
وشكلت المناسبة كذلك فرصة لاستعراض الجهود الوطنية المبذولة في مجال حماية الموارد البحرية وترسيخ مبادئ الاستغلال المستدام لها، فضلاً عن تثمين الدور الذي يؤديه البحارة والعاملون في القطاع البحري باعتبارهم ركيزة أساسية في تنشيط الحركة التجارية واللوجستية ودعم التنمية الاقتصادية.
ويعكس الاحتفاء باليوم الدولي للبحار التزام موريتانيا بمواكبة الجهود الدولية الرامية إلى تطوير القطاع البحري وتعزيز مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة، بما ينسجم مع ما تزخر به البلاد من إمكانات بحرية واعدة، ويؤكد حرص الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية على الارتقاء بالقطاع وخدمة الاقتصاد الوطني.
آراء انيوز
#تابعونا




