
حظي العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا، مساء أمس، باستقبال جماهيري كبير لدى وصوله إلى العاصمة نواكشوط، عبر مطار أم التونسي الدولي، في مشهد عكس حجم المكانة التي يحظى بها لدى تلامذته ومريديه ومحبيه.
وشارك في الاستقبال عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والمرجعيات المحلية، إلى جانب أفراد من الأسرة الكريمة، ووجهاء وأعيان من مقاطعة بوتلميت وولاية اترارزة، فضلاً عن شخصيات وطنية وجمهور واسع من تلامذة الشيخ ومريديه ومحبيه، الذين توافدوا إلى المطار من مناطق مختلفة، احتفاءً بعودته إلى أرض الوطن.
وامتدت صفوف المستقبلين أمام قاعة الاستقبال بمطار أم التونسي، وسط أجواء من الفرح والترحيب، قبل أن ينطلق موكب الشيخ الفخامة باتجاه منزله العامر في مقاطعة تفرغ زينة.
وضم الموكب مئات السيارات التي رافقت العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا من المطار، في مشهد جماهيري لافت يعكس اتساع دائرة محبيه ومريديه ومكانته الاجتماعية والدينية.




