
أكد العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا، في تصريح عقب عودته إلى أرض الوطن، أنه سيواصل ممارسة الشأن السياسي بما يخدم مصلحة موريتانيا، مشددًا على أن مواقفه ستكون في صالح الدولة ورئيس الجمهورية والحكومة والشعب.
وقال الشيخ الفخامة، خلال حديثه أمام حشود المريدين والمحبين الذين خصصوا له استقبالًا جماهيريًا حاشدًا، إنه «لن يمارس من السياسة إلا ما هو في صالح الدولة، رئيسًا وحكومةً وشعبًا»، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يتخلى عن ممارسة العمل السياسي كما يتمنى البعض.
وأضاف أن ممارسته السياسية ستكون مفتوحة أمام الجميع، دون تمييز أو إقصاء لأي طرف، بما ينسجم مع ما يخدم المصلحة العامة ويعزز وحدة المجتمع.
وأشاد الشيخ الفخامة بمكانة موريتانيا وعلاقاتها الخارجية، معتبرًا أن سمعة البلاد جيدة في منطقتي الخليج وإفريقيا، واصفًا الدبلوماسية الموريتانية بالناجحة.
وكان العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا قد عاد أمس إلى موريتانيا، بعد رحلة قادته إلى عدد من الدول، من بينها الجزائر والإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية، حيث حظي لدى وصوله إلى نواكشوط باستقبال جماهيري كبير، شاركت فيه شخصيات محلية ومناصرون وتلاميذ ومريدون.




