
أعلن المتحدث باسم حركة أزواد مسؤولية الحركة عن الهجمات المتزامنة التي شهدتها مالي، مؤكدًا أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية بشكل حصري.
ودعا المتحدث سلطات كل من بوركينا فاسو والنيجر إلى عدم التدخل في مجريات الأحداث داخل مالي، مشددًا على أن الوضع يظل شأناً داخلياً.
كما وجّه نداءً إلى السكان بضرورة التزام الهدوء والابتعاد عن المناطق العسكرية، حرصًا على سلامتهم في ظل استمرار العمليات.
من جانبها، أكدت قيادة الأركان العامة للجيوش في مالي، في بيان صادر صباح اليوم، أن مجموعات مسلحة وصفتها بـ”الإرهابية” نفذت هجمات مباغتة فجر 25 أبريل 2026، استهدفت عدداً من النقاط والثكنات العسكرية في العاصمة وبعض المناطق الداخلية، مشيرة إلى أن الاشتباكات ما تزال متواصلة.




