
أشرف الوزير الأول المختار ولد أجاي، اليوم بنواكشوط، على افتتاح النسخة الـ12 من المنتدى الإقليمي البحري والساحلي، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، تحت شعار “سلامة المحيطات: رافعة لاقتصاد أزرق متجدد”، وذلك خلال الفترة من 27 إلى 30 أبريل.
وأكد الوزير الأول أن المنتدى بات إطارًا أساسيًا للتشاور والعمل المشترك، مذكّرًا بنجاح دورته السابقة في غينيا بيساو، ومحذرًا من تفاقم التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وتآكل السواحل والتلوث والصيد غير المشروع.
وشدد على ضرورة اعتماد استجابة جماعية ومستدامة توازن بين حماية البيئة وتحقيق التنمية، في إطار رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تركز على تنمية متوازنة ومستدامة.
كما أبرز الجهود الحكومية في تعزيز الحوكمة البيئية وتطوير الأطر الاستراتيجية، إلى جانب إطلاق مشاريع ميدانية تدعم حماية السواحل وتحسن ظروف عيش المجتمعات المحلية.
بدورها وزيرة البيئة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف أن المنتدى يشكل منصة استراتيجية لحماية النظم البيئية البحرية وتعزيز تسييرها المستدام، مشيرة إلى تقدم موريتانيا في الحكامة البيئية، من خلال إصلاحات قانونية وبرامج وطنية، من بينها استراتيجية التنوع البيولوجي وخطة العمل البيئي 2026-2030.
وأبرزت إنشاء محمية “خليج النجم” وتعزيز حماية الشريط الساحلي، إلى جانب إطلاق برامج ومشاريع كبرى لحماية الموارد البحرية ودعم المجتمعات الساحلية.
من جهته، ثمّن المدير التنفيذي للشراكة الإقليمية أحمد السنهوري احتضان نواكشوط للمنتدى، مؤكداً أهميته في تعزيز التعاون لمواجهة التحديات البيئية المشتركة في غرب إفريقيا.




