
أعلنت مجموعة Africa Ocean Group والمعهد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، ترمي إلى توطيد التعاون بين البحث العلمي والقطاع الخاص، وتعزيز حوكمة الموارد البحرية في موريتانيا.
وتهدف الاتفاقية إلى خلق تكامل فعّال بين المؤسستين لمواجهة التحديات المرتبطة باستدامة الثروة السمكية، في ظل تزايد الضغوط على المخزون البحري وتأثيرات التغير المناخي على البيئة البحرية.
وأكد رئيس مجموعة أفريقيا أوشن، عزيز بوغربال، أن هذه الشراكة تنطلق من قناعة بأن الإدارة الرشيدة للموارد السمكية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال التنسيق بين المؤسسات العلمية والفاعلين الاقتصاديين، مضيفًا أن الاتفاق سيساهم في ترسيخ اقتصاد أزرق يعتمد على المعرفة والشفافية والمسؤولية البيئية.
ب
دوره، أوضح المدير العام للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، محمد الحافظ اجوين، أن التعاون الجديد سيفتح آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقة بين البحث العلمي وقطاع الصيد، من خلال تحسين جودة المعطيات العلمية، وتطوير تقييم المخزونات السمكية، ودعم السياسات المتعلقة بالإدارة المستدامة للموارد البحرية.
وتشمل مجالات التعاون توفير السفن والبيانات التشغيلية، وتطوير برامج للبحث التطبيقي، وتعزيز القدرات العلمية والتقنية، إضافة إلى التكوين وتبادل الخبرات، ودعم آليات الاستدامة والتتبع والقدرة على التكيف مع التحديات البيئية.
ومن أبرز بنود الاتفاق إنشاء مركز للتميز ودراسات الأخطبوط، بهدف تعزيز مكانة موريتانيا كمركز إقليمي للبحث العلمي وحوكمة قطاع الصيد البحري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مشروع OCTO-RES الذي يشرف عليه المجلس الأعلى للبحث العلمي الإسباني، والممول من الوكالة الوطنية الإسبانية للبحث العلمي، والذي يركز على دراسة الأخطبوط الشائع في شمال شرق المحيط الأطلسي، وتحليل تنوعه الجيني وقدرته على التكيف ووضعه الصحي، إلى جانب دراسة آثار الصيد الجائر والتغير المناخي باستخدام أدوات الجينوم وتحليل المجموعات السكانية.
ويضم المشروع عددًا من الشركاء العلميين والصناعيين من عدة دول، من بينها موريتانيا، بما يعزز جهود تطوير اقتصاد بحري مستدام قائم على البحث العلمي والمسؤولية البيئية، ويخدم المجتمعات الساحلية المحلية.




