
أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود، مساء الأحد في نواكشوط، على حفل توزيع جوائز النسخة العاشرة من جائزة «شيخ القراء» سيدي عبد الله بن أبي بكر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، المنظمة من طرف جمعية ربط جسور الخير.
وشهدت هذه النسخة تتويج عشرة متسابقين تميزوا في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، حيث مُنحوا جوائز نقدية قيمة تشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله.
وأكد الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن العناية التي تحظى بها المحظرة والقرآن الكريم في موريتانيا تجسد الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، للمرجعيات الدينية والعلمية، وحرصه على صون الهوية الإسلامية وتعزيز مقوماتها.
وأضاف أن جائزة «شيخ القراء» تمكنت خلال عشر سنوات من ترسيخ مكانتها بين المبادرات القرآنية الرائدة، بفضل انتظامها واستمراريتها، وما تؤديه من دور مهم في تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته والتدبر في معانيه.
وأوضح أن مسابقات القرآن الكريم تتجاوز كونها مناسبات للتكريم، لتشكل مشاريع تربوية وثقافية تسهم في بناء الأجيال وترسيخ قيم الإتقان والانضباط والاعتدال، وتعزيز ارتباط الشباب بمصادر هويتهم الدينية والحضارية.
من جانبه، أعلن رئيس جمعية ربط جسور الخير، عالي الجيد، أن الجمعية رفعت هذا الموسم قيمة الجوائز المخصصة للفائزين، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير المسابقة وتحفيز المشاركين.
كما كشف عن العمل على إنشاء مركز ثقافي يحمل اسم «شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر»، يعنى بالبحث في العلوم الشرعية وعلوم القرآن الكريم، بما يسهم في خدمة المعرفة الإسلامية ونشر الثقافة القرآنية.
وثمن رئيس الجمعية الدعم الذي ظلت تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي للجائزة منذ انطلاقها، مشيدًا بما حققته من انتظام في التنظيم وسرعة في تسليم الجوائز للفائزين على مدى عشر نسخ متتالية.




